سيد جلال الدين آشتيانى

846

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

الوجود و هويات و تشخصات آن سيال الحقيقة و حقايق آن دائما در خلق جديد است . « بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ » . و « تَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَ هِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ » . غايت وجودى اين حركات و منتهاى جميع اشياء ، و منشأ آرامش جميع متبدلات و متغيرات حق تعالى است : « أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ » . باطن حقيقى حق تعالى است : « فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ » . هيچ هويتى در عالم ماده سكون ندارد ، و هر متحركى داراى غايتى است كه بعد از رسيدن به آن غايت ، آرامش پيدا مىنمايد . هر موجودى به حق رجوع مىكند ، ولى بين طرق رجوع فرق است ، رجوع ، گاهى بموت و فناء ، و گاهى به استحاله و انقلاب يا صعق مختص بارواح ، تحقق مىيابد . حقيقت نفس ناطقهء انسانى ، كه مرآت عالم وجود است ، محل حشر قواى ظاهرى و باطنى خود مىباشد . تأمل در حقيقت نفس و كيفيت رجوع قواى روح به باطن روح و قيام قيامت نفس بموت و رجوع قواى نفس به باطن غيب خود به تبع حشر روح و قيامت صغرى كه : « من مات فقد قامت قيامته » ، بهترين سبب از براى شناسائى مظاهر وجود به باطن حقيقت هستى و انقهار حقايق در مقام ظهور حق بتجلى اسم قهار مىباشد . انسان بعد از موت ، جميع مظاهر وجودى خويش را با صحائف اعمال خود بشهود حضورى مىبيند . و حاصل متفرقات اعمال و افعال و فذلكهء حساب حسنات و سيئات و بالجمله هر دقيق و جليل اعمال خود را كه « لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها » ملاحظه مىنمايد ، و آنچه كه منشأ وجود آن نفس انسان است ، بدون كم و زياد خواهد ديد . و در يك لحظه حاصل اعمال و ميزان حسنات و سيئات وجود او در مقام ظهور حق باسم اسرع الحاسبين مكشوف مىگردد . « وَ نَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ ، فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَ إِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَ كَفى

--> نور الدين عبد الصمد سنه 699 فوت كرده است ، و شيخ شهاب الدين سهروردى سنه 632 چهره بنقاب خاك كشيده است . محيى الدين سنه 560 در مورسيه اندلس متولد و در سنهء 636 جان به حق تسليم نموده است . مؤلف اين تفسير بعد از فوت نور الدين عبد الصمد نطنزى اين تفسير راى نوشته است . ملا عبد الرزاق بنا بنوشتهء مجمل فصيحى ، سوم محرم الحرام 736 ه ق داعى حق راى لبيك گفته است .