سيد جلال الدين آشتيانى
837
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
كما اينكه هنگام غلبهء احكام كثرت ، حق باطن ، و خلق ظاهر است . خلق در اين مقام حاجب حق ، و حق در پردهء خلقى مستور است . تجلى حق در كثرات ، همان اظهار حقايق و ممكنات است از غيب وجود بعالم خلق و اختفاء خويش در حجب خلقى « در عين ظهور گشت مخفى » .
--> الكلى . در حالى كه عين كلى سعى من ، قبول ادراك نمىنمايد و خيال مىكند كه آن را ادراك كرده است . اين طور نيست كه آن را ادراك كرده باشد . عين من دهر ، يعنى عالم وجود را ادراك مىكند ، ولى من را كسى ادراك نمىكند . چون شأن نور كلى ، ادراك همه اشياء است ولى خودش ادراك نمىشود . « ان النور لا يدرك و يدرك به و الظلمة عكسه و الضياء الحاصل من اختلاطهما يدرك و يدرك به » . فلو تسئل الايام ما اسمى مادرت * و اين مكانى ما درين مكانى چون كسى كه بحسب عين وجود و حقيقت ذات ، محتجب در غيب وجود است ، نه اسم دارد و نه رسم و نه مكان و نه محكوم به حكم زمان و مكان است . قوله : و قد يكون بتبديل الصفات البشرية بالصفات الالهية . . . الخ » ، عبد در صورتى كه فانى در حق شود ، حق تعالى سمع و بصر و يد او مىگردد . « لا يزال يتقرب عبدى إلي بالنوافل حتى كنت سمعه . . . الخ » . در اين مقام ، از براى عبد سمع و بصر و رجل نيست . اين حالت ، عبارتست از قرب نوافل كه اختصاص بسالك مجذوب دارد . عبد در صورت فناى در حق و بقاى به او ، يعنى باقى به بقاى حق سمع و بصر حق مىشود و حق بواسطهء او مىشنود و مىبيند . اين مقام بعد از رجوع به مملكت مشيت حق ، از براى ولى و صاحب ولايت كليه حاصل مىشود . اين مرتبه ، عبارتست از قرب فرائض مختص مكاشف . شيخ سعد الدين فرغانى شارح محقق تائيه ابن فارض گفته است : « مهما علم او شاهد شىء من الذات عند تجليه الظاهر او الباطن او الجمعى في السير المحبى و قرب النوافل و تقدم السلوك على الجذبة و سبق الفناء على البقاء حيث يظهر لدى الفتح ان الحق المتجلى آلة لادراك العبد المتجلى : « فبى يسمع و بى يبصر . . . » و في السير المحبوبى و قرب الفرائض و تأخر السلوك عن الجذبة ، و تقدم البقاء الاصلى على الفناء ، حيث يتبين ان العبد المتجلى له آلة لادراك الحق المتجلى ، من باب ان الله قال على لسان عبده : « سمع الله لمن حمده » . و عند انتهاء السيرين و الجمع بين الحكمين ابتداء و انتهاء ، حيث يظهر الحالتان على التعاقب او معا من باب : « وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ الآية » . فعلى كل حال ، يكون ذلك الادراك و الشهود و التجلى من حيث تعينه و مشيته و علمه الاقدس بذاته ؛ من حيث واحديتها لا من حيث اطلاقها و احديتها . . . » . در اين دو مقامى كه شارح فرغانى « قدس الله روحه » ، بيان نمود ؛ حكم كثرت باقى و فناء فناى تام نيست . فناى تام ، فناى عن الفناءين است . تجليى كه موجب فناء جميع تعينات و عدم بقاء اشاره و