سيد جلال الدين آشتيانى

820

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

مرتبهء سوم ، مقام ظهور حق است بسريان ذاتى و تجلى انبساطى در حقايق . حق بوجود اطلاقى عين مقيدات است . اگر چه مقيدات باعتبار حد وجودى و تقيد به تعين در مرتبهء وجود اطلاقى كه مقام اسقاط اضافات است موجود نيستند ، ولى حق با آنها معيت دارد . اين اتحاد ، اتحاد اصل با فرع و حقيقت با رقيقت است . علم بنفس مفتاح و باب الابواب جميع علوم و حقايق مربوط بتوحيد است . نحوهء سريان نفس در قواى ظاهرى از جهتى عين سريان حق بوجود اطلاقى و فيض سارى در حقايق است . اين سريان ، سريانى مجهولة الكنه و الحقيقة است . نفس به اعتبارى عين قواست . اين اعتبار ، اعتبار ظهور و سريان آن در قواى خود مىباشد به اعتبارى غير قوى است ، چون بدن و تعينات آن در مقام وجود اطلاقى و لا تعينى نفس موجود نيستند . بدن باعتبار ظهور فعلى نفس ، عين نفس است ؛ باعتبار صرافت ذات نفس غير نفس است . اگر چه باعتبار وجود لا تعينى و تحقق در مقام وجود نفس باعتبار اقتضا و وجوب وجود معلول در مقام وجود علت بنحو اعلى و اتم در مقام صرافت نفس موجود است ، ولى در آن مقام ، تعينات لازمهء وجود محدود ، ملغى است . هذه خلاصة ما تيسر لنا من بيان كلام المصنف في مقام اتحاد الروح مع البدن ، و كيفية تعلقها بالبدن و قواه ؛ و قد قررنا لك ما رامه في هذا التنبيه مع ما يرد عليه و على غيره من الحكماء و العرفاء قدس اللّه ارواحهم ؛ و ان كان يمكن توجيه كلامه بنحو لا يرد عليه شىء من المناقشات و النقوض ، و لكن بيان المراد لا يدفع الايراد . و من اراد تفصيل هذه المباحث ، فعليه بالمراجعة الى كتب صدر الحكماء ، و نحن قد ذكرنا تفصيل هذا البحث في رسالة كتبناها في الوجود الذهنى ، فان فيها ما يشفى الغليل . « وَ اللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَ هُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ » . ولى بايد دانست كه اضافهء نفس به بدن ذاتى و نحوهء وجود آنست و نفس هميشه تعلّق به بدن ( ما ) دارد ، اعم از بدن دنيوى و اخروى .

--> اى خوش آن وقتىكه پيش از روز و شب * فارغ از اندوه و عارى از تعب متحد بوديم با شاه وجود * حكم غيريت به كلى محو بود