سيد جلال الدين آشتيانى

810

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

المصلحة فيه حسب الاستطاعة و الامكان ، و تقديم الاهم فالاهم و المبادرة الى ذلك و كف النفس عن كل ما ليس بمهمّ ؛ فضلا عن استعمالها في الفضول و ما لا ينبغى استعمالها فيه . وجه پنجم از وجوه قلب ، وجه موازى و مقابل عالم مثال است . و له نسبتان : نسبة مقيده و تختص بعالم خيال الانساني ، و طهارته تابعة لطهارة الوجه المتقدم المختص بعالم الحس و الشهادة . فينضم الى ذلك ، تحسين المقاصد حال تصورها و امتثالها في الحس المشترك و الحضور مع الخواطر و محو ما لا يستحسن منها ، فإنّ هذه أمور يسري حكمها فيما يصدر عن الانسان من الاعمال و الانفاس و غيرهما ؛ و هكذا الأمر في الحس الظاهر و ينكشف من هذا المقام سر صدق المنامات و كذبها . به همين معنى حضرت رسالت پناه اشارت فرموده است : « اصدقكم رؤيا اصدقكم حديثا » . مرتسمات در خيال از عالم حس وارد خيال مىشود . اختلاف بين اين دو از حيث تغيير ، تركيب و تجدد آن مىباشد . مفردات كه مادهء تركيب‌اند مستفاد از طريق حسّند ، صحت وجه خيال و حس مشترك ، تابع صحت حس است . نسبت ديگر وجه قلب در عالم خيال ، موازات آن با خيال و مثال مطلق است . همان‌طورىكه قلب ، جهت اتصالى به حق و عالم ارواح و عالم اعلى و عالم حس دارد ؛ اتصالى نيز باعتبار قوهء خيال بعالم مثال مطلق و منفصل دارد ؛ كه آن هم داراى احكام و آثارى است . و قد طوينا عن تفصيلها و بيان مراتبها كشحا للاختصار و لعلّ الى ما حققناه في هذا المقام اشار المصنف العارف « قده » بقوله : « و المرتبة القلبية ، هي ظل المرتبة الواحدية الالهية ؛ و من امعن النظر فيما نبّهته عليه و طابق بين المراتب ، يظهر له اسرار اخر لا يحتاج التصريح بها » . و بما ذكرناه ظهر مراده و انكشف ابهام كلامه « رضى اللّه عنه » في هذا التنبيه ، و ظهر ما في كلام بعض المحشين من الخلط و الاشتباه ، و من لم يجعل اللّه له ذوقا في فهم المعارف ، ليس من شأنه ان يحوم حول هذه المسائل .