سيد جلال الدين آشتيانى

807

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

مكروهات و عمل به مستحبات است . با براهين براى سالك علم اليقين حاصل مىشود . مقام حق اليقين و عين اليقين از ناحيهء عقل عملى و متابعت از شريعت محمديه و تنوير باطن باذكار و اوراد ، و دورى از اجتماع فاسد حاصل مىگردد . كما هو طريقة الانبياء و الأولياء عليهم السلام . و طريق خلوص نيت و صفاى باطن و توجه كامل به حق و قطع نظر از اغيار ، اول شرط سلوك است . عبور از منازل طبيعت و طى طريق منتهى به حق ، از هر چيزى مشكل‌تر و طريق آن از مو باريكتر و از شمشير برنده‌تر است . خداوند ما را به افاضهء نور باطنى و تجلى باسم هادى از وادى حيرت و ضلالت ، بصراط توحيد هدايت نمايد : « اللهم اعطنا نورا فاجعل لنا نورا ، و اعظم لنا نورا و زدنا نورا » به حق من تكلم بهذه الكمالات . تنبيه و اذا علمت هذا ، فاعلم ان المرتبة الروحية هو ظل المرتبة الاحدية ، و المرتبة القلبية هي ظل المرتبة الواحدية الإلهية ، و من امعن النظر فيما نبهته عليه و طابق بين المراتب ، يظهر له اسرار اخر لا يحتاج التصريح بها . در بيان تطابق نسخهء عالم انفس و عالم آفاق ، بيان كرديم كه انسان داراى مراتبى از وجود است ، كه بر طبق بطون قرآنيه ، كليات آن محصور در هفت بطن است : للانسان ظهر و بطن ، و ظهره علنه ، و جسده ، و ما سوى هذه الامور بطنه او بطونه . بطون ، عبارت است از نفس و عقل و قلب و روح و سرّ و خفى و اخفى . آنچه كه از اين مراتب متحد يا متصل بمقام واحديت و احديت است ، مقام سر و خفى و اخفى است . ليكن كلام مصنف علامه در اينجا ناظر بتطابق مراتب وجود انسان با عالم آفاق است . و مقام آفاق ، مقام ظهر انسان ، كه مقام طبع نيز از آن تعبير كرده‌اند ، مطابق با عالم اجسام است . مقامات باطن انسان تطبيق مىشود با عالم مثال انسان ؛ باعتبار مقام نفس و در بر داشتن خيال متصل . و قوهء متخيلهء متصل ، مطابق با عالم برزخ است ، چون انسان تا از عالم برزخ عبور ننمايد بعالم عقول نمىرسد ، قهرا متصل بجميع مراتب برزخيه است ؛ و باعتبار وجدان قوهء عاقله و