سيد جلال الدين آشتيانى
758
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
آنها قديم و بحسب بقاء دائمى است . روى همين جهت ، حقيقت محمديه ازلا و ابدا داراى ظهور و احكام است . گاهى متجلى در حقيقت آدم و گاهى ظاهر به صورت نوح و گاهى در وجود شخصى خود متجلى است ، و گاهى در اولياء محمديين ظاهر و متجلى است ؛ و تا انقراض عالم حاكم بر عالم است ، و بعد از طى عالم ماده حاكم بر مظاهر اخروى و حقايق موجود در عوالم بعد از اين نشئه مىباشد . علاوه بر اين ، عقول طولى و عرضى و مراتب برزخى و هر موجودى كه قديم بالزمان است ، و امكان ذاتى آن كافى از براى قبول فيض است دائم الوجود و ازلى التحقق است . علت نسخ شرايع و ختم ظهور انبياء ، و نسخ احكام الهى ، مقتضيات موجود در اسماء و استدعاى اعيان و مظاهر است . از همين نكات معلوم مىشود ، سرّ سريان ولايت حضرت ختمى در مظاهر انبياء ، و اختلافات ظهور او در اعيان ثابتهء اولياء ، و شدت و ضعف تجليات آن حقيقة الحقائق نسبت به اولوالعزم و غير اولوالعزم . « وَ اللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَ هُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ » . لطيفه ملكوتية و قد ظهر مما تلونا عليك و علمناك من البيان و حققنا لك من التبيان ، سرّ قول امير المؤمنين و مولى الموحدين على عليه السلام : « كنت مع الانبياء سرّا و مع محمد جهرا » . اين بيان ، اشاره است به تماميت دايرهء ولايت آن حضرت ؛ چون على بحسب باطن ولايت متحد با خواجهء كائنات است . اگر چه باعتبار ظهور تابع ولايت اوست ، و هو عليه السلام قائم على كل نفس بما كسبت ؛ لان سعة دائرة ولايته شاملة على كل صغير و كبير في العالم الاعلى و السفلى و هو على كل شىء شهيد « و لا يشذّ عن حيطة وجوده شىء » ما در بيان اتحاد حقيقت محمديه و حضرت مولى الموالى بحسب باطن ولايت و وحدت آنها باعتبار ظهور در مظاهر انبياء و سبب تمايز آنها باعتبار وجود شخصى دنياوى در فصل دوازدهم « 12 » بياناتى از اولياء حكمت و عرفان و تحقيقاتى از اهل ولايت و ايمان ذكر خواهيم نمود و لو كرة المنغمرون في الدنيا و المحبوسون في سجن الطبيعة و قد اشار النبى عليه السلام بما حققناه في قوله : « و الفضل بعدى لك يا على و للائمة من بعدك »