سيد جلال الدين آشتيانى
753
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
تقيدات و لوازم آنها تجاوز نموده است : « يا اهل يثرب لا مقام لكم » . حقيقت محمديه « ص » ، باعتبار فناء در احديت وجود و نيل بمقام قاب قوسين و اتحاد با حقيقت اسم اللّه ، واسطهء در ظهور حقايق از غيب ذات بمقام واحديت است ، و در مقام واحديت ، باعتبار تجلى در مظاهر ، باسم اللّه واسطهء اظهار حقايق غيبى بمقام و مرتبهء خلق است . و باعتبار تنزل در مقام خلق ، در اعيان ثابتهء انبياء « عليهم السلام » متجلى است . و باعتبار تجلى و ظهور ، بوجود شخصى خود مبعوث بر جميع خلايق در عالم شهادت است . فافهم و تأمل فيما ذكرناه ، و لعمرى انه تمام نصاب العقل النظرى و نهاية ادراك الحقائق بقوة الذوق . نقل و تحقيق عز الدين محمود كاشى ، در مقدمهء شرح بر قصيدهء ابن فارض مصرى « قده » گفته است : « النبوة بمعنى الانباء ، و النبى هو المنبئ عن ذاته تعالى و صفاته و اسمائه و احكامه و مراداته . و الانباء الحقيقى الذاتى الأوّلى ، ليس إلّا للروح الأعظم ، الذى بعثه اللّه الى النفس الكلية اولا ، ثم النفوس الجزئية ثانيا ، لينبئهم بلسانه العقلى على الذات الاحدية و الصفات الازلية و الاسماء الالهية و الاحكام القديمة و المرادات الحسية » « 1 » . علت آنكه انباء حقيقى ذاتى را مستند بروح اعظم و عقل اول مىداند ، آنست كه اول موجودى كه در عالم خلق تعين پيدا كرده است . عقل اول است و
--> ( 1 ) . اينكه برخى اين شرح را به عارف محقق ملا عبد الرزاق « كمال الدين » كاشانى نسبت دادهاند ، اشتباه كردهاند . چون كلمات ملا عبد الرزاق و مطالب او در شرح مبانى تصوف پرمغزتر از اين شرح است ، اين شرح در تحقيق مبانى علمى چندان عميق نيست ، و در حد متوسط است . تاريخ گزيده « ص 793 » ، منشأ اين اشتباه شده است . رجوع شود به مقدمهء محققانهء استاد دانشمند و عالم محقق ، آقاى جلال الدين همايى « مد ظله » ، استاد دانشگاه طهران ، بر كتاب مصباح الهداية عز الدين محمود كاشى « قدس الله روحه » . يكى از اكابر « روحى فداه » در كتاب « مصباح الهدايه في النبوة و الولاية » ، نيز اين شرح را به ملا عبد الرزاق نسبت داده است و كلامى را كه ذكر شد در كتاب مصباح نقل نموده است .