سيد جلال الدين آشتيانى

746

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

المناسبة الروحانية ، المستلزمة لاجتماعهم في الحشر ، كما قال عليه الصلاة و السلام : « المرء يحشر مع من احبّه » ، فلا تصلح أن تكون أجرا له و لا يمكن من تكدّرت روحه و بعدت عنهم مرتبة ، محبتهم بالحقيقة ، و لا يمكن من تنورت روحه و عرف اللّه و احبّه من اهل التوحيد أن لا يحبّهم ، لكونهم اهل بيت النبوة و معادن الولاية و الفتوة ، محبوبين في العناية الأولى و مربوبين للمحلّ الاعلى ، فلا يحبّهم إلّا من يحب اللّه و رسوله ، و يحبه اللّه و رسوله . و لو لم يكونوا محبوبين للّه في البداية ، لما احبّهم رسول اللّه ، اذ محبته عين محبته تعالى في صورة التفصيل بعد كونه في عين الجمع ، و هم الاربعة المذكورون في الحديث الآتى . الا ترى ان له اولادا آخرين و ذوى قرابات في مراتبهم كثيرين لم يذكرهم ، و لم يحرص الامة على محبتهم تحريصهم على محبة هؤلاء و خص هؤلاء بالذكر . روى انها لمّا نزلت قيل : يا رسول اللّه من قرابتك

--> حب بولى است ، باعتبار وساطت در فيض و شفاعت و هدايت تكوينى و تشريعى . ولى شيخ عارف جلال الدين مولوى « قده » ، در مقام ذكر حديث غدير خم با آنكه ولايت را بمعنى اولى به تصرف معنى نموده است ، مع‌ذلك دوست و محبوب هم از اين لفظ استفاده نموده است . استعمال لفظ در اكثر از معناى واحد بمذاق تحقيق امتناع ذاتى ندارد ، علاوه بر اين مىشود از لفظى معنى مطابقى قصد كرد ، اگر چه داراى لازمى هم باشد كه اراده شود . شيخ عارف كامل مولانا جلال الدين رومى ، « رضى اللّه تعالى عنه و ارضاه » ، در مثنوى فرموده است : ز اين سبب پيغمبر با اجتهاد * نام خود و ان على مولى نهاد گفت هر كس را منم مولى و دوست * ابن عم من على مولاى اوست كيست مولى آنكه آزادت كند * بند رقيت ز پايت بر كند اى گروه مؤمنان شادى كنيد * مثل سرو و سوسن آزادى كنيد چون به آزادى نبوت هادى است * مؤمنان را از خدا آزادى است اينكه گفته است : « گفت هر كس را منم مولى و دوست » ، مولاى اول بمعنى اولى به تصرف است و مولاى دوم بر طبق جمله دوم حديث « اللهم و آل من والاه » ، ولى اين بيت : « كيست مولاى آنكه آزادت كند الخ » ، نص در اولويت در تصرف است ، كما هو الواضح عند العارف باساليب الكلام ، بيت « اي گروه مؤمنان شادى كنيد » سجيل بعد از تسجيل است . علاوه بر اين ، كسى كه بأمر حق مودت او واجب بر جميع امت است ، بايد اشرف از جميع امت باشد ؛ چون لزوم مودت به او امتنانى است از حق به بندگان خود ، پس مودت او باعث استكمال عباد است . كسى كه اشرف امت باشد ، در مقام انتخاب خلافت عقلا مقدم بر ديگران است ، كما حققناه في نقل كلام العارف المحقق القاشانى ، « رضى اللّه تعالى عنه و ارضاه » .