سيد جلال الدين آشتيانى
743
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
« نزلونا عن الربوبية ، و قولوا في حقنا ما شئتم » . ظهور اسماء حسنى و صفات علياى حق در مقام واحديت وجود ، همان ظهور حقيقت محمديه است در مقام تفصيل اسماء ، چون باطن وجود او عين اسم اعظم است ، و اسماء حسنى از شاخهها و فروع و شعب و رقايق اسم اعظمند . لذا در باب اسماء و حدوث آن ، « 1 » در كتاب كافى ، از حضرت امام جعفر بن محمد الصادق نقل شده است : « نحن اسماء اللّه التى يدعى بها ، فيستجاب » . در احاديث قدسيات وارد شده است كه خداوند ، آدم ابو البشر را در مقام بيان حقايق اسماء ، و معرفت مسميات آن اسماء ، مخاطب قرار داده و گفته است : « يا آدم هذا محمد و انا الحميد المحمود ، شققت له اسما من اسمى ، و هذا على و انا العلى الاعلى ، شققت له اسما من اسمى » . و به همين معنى محمول است آنچه كه در احاديث الهيه : ادعيهء مأثوره از قبيل : « و بالاسم الذى خلقت به العرش ، و بالاسم الذى خلقت به الكرسى ، و بالاسم الذى خلقت به السماوات » ، و غير اينها از تعبيرات وارد شده است . * * * اسماء بر دو قسمند : جلاليه و جماليه . مظاهر اسماء در احكام ، تابع اسمائند . برخى از اعيان ، مظاهر اسماء جلاليهاند . مثل ابالسه و شياطين و كفره و منافقان و اتباع آنها . انبياء و اولياء و صلحاء و اهل ايمان مظاهر اسماء جماليهاند . اسماء الهيه محدود به حدى نيستند ، و تناهى ندارند ، و احدى غير كمل به آنها احاطه پيدا
--> درجهء كمال ممكن برسد . اقصى و اعلى مرتبهء حقيقت خاتم رجوع اوست باصل خود ، كه مقام تعين اول باشد ، كه از آن تعبير بفناء در احديت و بقاء به حق نمودهاند . سنه ، باصطلاح اهل اللّه مراتبى دارد : اول : سنهء احديت حق است كه مقام لا اسم له و لا رسم له باشد . دوم : سنهء الوهيت است كه عرش آن مقام رحمت واسعهء الهيه مىباشد سوم سنهء ربوبية ، معنى حديث اين مىشود : انا اي هذا الفرد من الوجود المنبسط الذى هو من عالم الالوهية بسنتين ، سنة الالوهية و سنة الربوبية او السرمد او الدهر . ( 1 ) . رجوع شود بكتاب كافى ، باب حدوث اسماء ، و كتاب وافى ، باب حدوث اسماء ، شرح ملا محسن فيض اعلى اللّه مقامه .