سيد جلال الدين آشتيانى

721

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

چون در علم و كمال و احاطهء وجودى و واجديت مقام جمع الجمعى ، على عليه السلام ، نزديك‌ترين اشخاص و اصحاب به اوست ، صاحب مقام ولايت كلى بعد از نبى ختمى ، على بن ابى طالب عليهما السلام است . بر اين معنى ، قطب العارفين و قدوة السالكين شيخ اعظم ، محيى الدين عربى اندلسى ، در فتوحات مكيه تصريح نموده است ، و شيخ كامل و عارف و اصل ، صدر الدين قونوى ، و شارح مفتاح ، عارف محقق حمزه فنارى ، و ملا عبد الرزاق كاشانى ، و مصنف اين كتاب ، بواسطهء اخبارى كه در اين معنى از پيغمبر از طريق علماى عامه و محدثين سنت و جماعت وارد شده است ، از محيى الدين تبعيت كرده‌اند . شيخ اكبر در فتوحات گفته است : « 1 » « الباب السادس في معرفة بدء الخلق الروحانى « 2 » ، و من هو اول موجود فيه و مم وجد و فيم وجد « 3 » ، بدء الخلق الهباء ، و اول موجود فيه الحقيقة المحمدية « ص » ، و صح له التأله ؛ لانه خليفة اللّه في العالم و العالم مسخر له » . بعد از بيان تحقيقاتى در اين مقام ، كه مقام تسخير عالم و مسخر بودن جميع مراتب وجودى از براى انسان كامل محمدى باشد ، گفته است « 4 » : « كان اللّه و لا شىء معه و هو الآن على ما هو عليه . . . فلما اراد وجود العالم و بدأه على حدّ ما علمه ، انفعل عن تلك الارادة المقدسة حقيقة ، تسمى الهباء فلم يكن اقرب اليه قبولا في ذلك الهباء الّا حقيقة محمد « ص » ، المسماة بالعقل ، فكان مبتدأ العالم باسره ، و اول ظاهر في الوجود ، و اقرب الناس اليه على بن ابى طالب « رضى اللّه عنه » امام العالم

--> ( 1 ) . فتوحات مكيه چاپ بولاق ، قاهره « مصر » ، 1269 ه ق ، جزء اول فتوحات ، صفحهء 130 ، 131 ، 132 . شرح مفتاح قونوى ، تأليف حمزه فنارى حنفى چاپ ط ، 1321 ق ص 175 . ( 2 ) . حقيقت « هباء » همان وجود منبسط است . در اين فصل شيخ در صدد اثبات اوليت پيغمبر در مقام حقيقت است ، و اين منافات ندارد با اين معنى كه اولين تعينى كه عارض بر وجود مىشود اسم اعظم باشد ، كه با حقيقت خاتميه اتحاد دارد . ( 3 ) . در اين فصل شيخ اكبر اثبات نموده است كه حقايق ملك و ملكوت مسخر خاتم ولايت محمديه على عليهما السلام است . ( 4 ) . اين معنى را بتفصيل شيخ در عنقاء مغرب بيان نموده است . رجوع شود به همين كتاب نسخهء خطى آستان قدس .