سيد جلال الدين آشتيانى
653
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
السماوات السبع و الارضون » ، الى ان صحافي اثناء الخطبة و ارتفع عنه حكم تجلى الوحدة و رجع الى عالم البشرية ، و تجلى له الحق به حكم الكثرة فشرع معتذرا ، فاقر بعبوديته و ضعفه و انقهاره تحت احكام الاسماء الالهية و لذلك قيل : الانسان الكامل ، لابدّ أن يسرى في جميع الموجودات ؛ كسريان الحق فيها و ذلك في السفر الثالث « 1 » الذى من الحق الى الخلق بالحق و عند هذا السفر يتم كماله و به يحصل له
--> ( 1 ) . مراد از سفر ، سفر ثالث اسفار اربعهء سلاك عملى كه ما آن را شرح خواهيم داد نمىباشد ؛ بلكه مراد از سفر ثالث ، سفر سومى است كه عرفا سفر اول آن را تنزل عين ثابت انسانى از مقام احديت و واحديت وجود ، به صورت قلم اعلى و از قلم اعلى متنزلا الى الهيولى الاولى ، و سفر دوم را سفر از كثرت و قوس صعودى دانستهاند . بعد از آنكه باعتبار قوس صعود ، حقيقت انسان بمقام احديت رسيد ، براى استكمال خلق از حق بخلق سفر مىنمايد ؛ بر خلاف اسفار اربعة سلاك عملى كه سفر اول آن سير از خلق به حق است ، اگر چه سفر سوّم آن با سفر سوم مصطلح در مقام ، نتيجة يكى مىشود . ما بطور تفصيل در اواخر شرح خود بر اين فصل ، در ضمن « كشف و تحقيق » آن را بيان خواهيم نمود . كمال الدين عبد الرزاق كاشانى ، در بيان مصطلحات طائفه « صوفيه » گفته است : « نهاية السفر الاول هو رفع حجب الكثرة عن وجه الوحدة » ، در حالتى كه نهايت سفر ناشى از تنزل از مقام احديت مقام ماده و رحم و مرتبهء استيداع است . « نهاية السفر الثانى ، هو رفع حجاب الوحدة عن وجه الكثرة العلمية الباطنية » . نهاية السفر الثالث ، « هو زوال التقيد بالضدين الباطن و الظاهر بالحصول في احدية عين الجمع » . نهاية السفر الرابع « عند الرجوع من الحق الى الخلق في مقام الاستقامة ، و هو احدية الجمع و الفرق . الشهود ، اندراج الحق في الخلق و اضمحلال الخلق في الحق حتى يرى عين الوحدة في صور الكثرة و صور الكثرة في عين الوحدة » . رجوع شود باصطلاحات صوفيهء كمال الدين كاشى ، حاشيهء منازل السائرين خواجهء انصارى ، چاپ ط ، 1313 ه ق ، ص 129 . كلماتى كه از حضرت امير در اين زمينه بطور تفصيل وارد شده است ، در سه خطبه است كه خطبهء بيان و خطبهء تطنجيه و خطبهء افتخار باشد . اين خطبه را شمس الدين محمد ، معروف به شاپور كاشانى بنظم فارسى در آورده است ، نسخهيى از اين نظم را نگارنده در ايام اقامت به شهر قزوين « از براى استفاده از محضر حكيم ربانى و فقيه بزرگوار ، آقاى حاج سيد ابو الحسن قزوينى كه در احاطه بكلمات حكماى اسلامى ، خصوصا ملا صدرا نظير ندارد » ، در كتابخانه اين استاد اعظم مد ظله ، ديدهام . مولانا حافظ رجب « انار اللّه برهانه » ، اين خطبه را همانطورىكه ذكر نموديم در كتاب خود آورده است . برخى از محدثين ، شيخ رجب را بواسطهء نقل اين خطبه رمى بغلوّ نمودهاند . اشخاصى كه از مقام ولايت و نحوهء احاطهء وجود ولى ، بر كائنات بىخبرند ، اين قبيل از مطالب را غلوآميز مىدانند ، در حالتى كه غلو امر ديگرى است . در عين اثبات اين شئون براى مقام ولايت ، بايد ولى را عبد مربوب دانست و از براى او استقلال وجودى قائل نبود ، و همهء كمالات او را