سيد جلال الدين آشتيانى
649
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
صرافت وجود ارتباط پيدا نمىكند مگر بتوسط اسم اعظم . حقيقت اسم عظم ، نيز باعتبار آنكه خالى از تكثر نمىباشد ، ممكن نيست مرتبط به حق باشد ؛ و حق واحد صرف لا متعين بدون واسطهاى منشأ ظهور اين اسم گردد . آن واسطه ، خليفهء واقعى حق است ، كه اسم اللّه از تعينات اين حقيقت كليه مىباشد . اين نكته بسيار غامض است كه مصنف علامه از بيان آن غفلت كرده است . اين حقيقت عبارت است از فيض اقدس كه ما تبعا لبعض ابناء التحقيق از آن تعبير به حقيقت محمديه « ص » نمودهايم . « و لا يعلم حقيقة هذه الدقيقة الا الخلص من الاولياء الكاملين ، و سنذكر شطرا من هذا المطلب العالى في طي شرح الفصول الآتية » . فاذا علمت هذا علمت ان حقايق العالم في العلم و العين كلها مظاهر للحقيقة الانسانية التى هي مظهر للاسم اللّه ، فارواحها ايضا كلها جزئيات الروح الاعظم الانسانى ، سواء كان روحا فلكيا او عنصريا او حيوانيا ، و صورها صور تلك الحقيقة و لوازمها ، لوازمها . لذلك ، يسمى عالم المفصل بالانسان الكبير عند اهل اللّه لظهور الحقيقة الانسانية و لوازمها فيه ، و لهذا الاشتمال و ظهور الاسرار الالهية كلها فيها ، دون غيرها استحقت الخلافة من بين الحقائق ، و للّه درّ القائل . سبحان من اظهر ناسوته * سر سنا لاهوته الثّاقب ثم بدا في خلقه ظاهرا * في صورة الآكل و الشارب بعد از آنكه اعيان ثابتهء ممكنات ، از تجلى حقيقت انسان كامل در مقام علم و حضرت واحديت ظهور پيدا نمايد ، قهرا منشأ ظهور و علت بروز و تحقق خارجى اعيان ، حقيقت محمديه خواهد بود ، و اسم اعظم و اللّه ، از باب اتحاد ظاهر و مظهر ، از عين ثابت انسان كامل ، متجلّى در جميع موجودات مىشود . پس عالم ارواح ، اعم از ارواح طوليه و عرضيه ، جزئيات و فروع و سوادن روح اعظم و حقيقت كليهء خاتم انبياء مىباشند ، و همچنين ساير عوالم وجودى ، همين حكم را دارا مىباشند . هم ارواح عوالم وجودى ظهور حقيقت انسان كاملند ، و هم صور و