سيد جلال الدين آشتيانى
643
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
الفصل الثامن في انّ العالم هو صورة الحقيقة الانسانية قد مرّ ان الاسم اللّه ، مشتمل على جميع الاسماء ، و هو متجلى فيها بحسب المراتب الالهية ، و مظاهرها ، و هو مقدّم بالذات و المرتبة على باقى الاسماء ، فمظهره ايضا مقدم على المظاهر كلها ، و هو متجلى فيها بحسب مراتبه . فلهذا الاسم الالهى بالنسبة الى غيره من الأسماء اعتباران : اعتبار ظهور ذاته في كل واحد من الأسماء ؛ و اعتبار اشتماله عليها كلها من حيث المرتبة الالهية . فبالأول يكون مظاهرها كلها مظهر هذا الاسم الاعظم ؛ لأن الظاهر و المظهر في الوجود شىء واحد لا كثرة فيه و لا تعدد ، و في العقل يمتاز كل واحد منهما عن الآخر ، كما يقول اهل النظر ، بان الوجود عين الماهية في الخارج و غيره في العقل ؛ فيكون اشتماله عليها اشتمال الحقيقة الواحدة على افرادها المتنوعة . و بالثانى ، يكون مشتملا عليها من حيث المرتبة الإلهية ، اشتمال الكل المجموعى على الاجزاء التى هي عينه بالاعتبار الاول . اسم شىء ، آن چيزى است كه بوسيلهء آن ، شىء شناخته مىشود . بنا بر اين ، اسم ، معرف مسمّى است . اسماء حق تعالى عبارتند از : صور نوعيهاى كه باعتبار هويت و آثار دلالت بر صفات و ذات حق مىنمايند ، باعتبار وجود معرف وجه حق و باعتبار تعينات دليل وحدت حق مىباشند . اللّه ، اسم است از براى ذات حق من حيث هى هى بنحو اطلاق ، نه باعتبار