سيد جلال الدين آشتيانى
579
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
آنها دليل بر مقام ولايت كليهء قائل آن مىباشد : « هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ . هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ . هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ ، لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ » « 1 » . * * * سالك ، بعد از سير در مرتبهء اسماء ظاهر ، و تحصيل تمكين در اين مقام و مرتبه ، و تنور بوجود حقانى ، و تحقّق بجمعيت اسم ظاهر ، و انتهاى سير اول حبّى و كسب مقام ولايت و تحصيل وجود حقانى الهى ، شروع به سفر ثانى مىنمايد ، و چون عين ثابت او استعداد و اقتضاء مجلائيت و مظهريت تجلى باطنى و خصائص تجلى باطنى را دارد ، حجاب وحدت وجود علمى را كه ظاهر بر روح و سر ظاهرى است ، خرق نموده ، و از اجتماع و امتزاج و فعل و انفعالى كه بين سر و روح حاصل مىگردد ، از مشيمهء روح قلبى كه قابل تجلى وجودى اسماء باطن است
--> ( 1 ) . اينكه شارح مفتاح قونيوى ، حمزه فنارى در تفسير كلام قونيوى گفتهاند : « و من حيث بطونه [ اى الروح ] الاستعدادى في قلب الانسان القابل لتجليه باسم الباطن بطن خامس ، فان للسر الوجودى من حيث ظهوره التوحيد الوجودى في الكثرة العينية نزولا ، و من حيث بطونه و استعداده المأخوذ من مقام علمه و فيضه الاقدس الكثرة العلمية و الشئون الالهية عروجا » . مرادشان نيز همانست كه شرح داديم . مطالبى را كه مرحوم استاد محقق آقا ميرزا مهدى آشتيانى در حواشى بر منظومه سبزوارى ، قسمت حكمت و منطق راجع به مراتب وجود آن نوشته و همچنين مطالبى را كه در اين زمينه مرحوم حكيم متأله آقا ميرزا محمد على شاهآبادى « قده » در القرآن و العترة ، در بيان بطون سبعهء انسانيه به رشتهء تحرير در آورده است ، مأخوذ از حواشى استاد بزرگ و محقق آنها آقا ميرزا هاشم رشتى بر مصباح الانس است . مرحوم آقا ميرزا هاشم هم اين مطالب را از شارح فرغانى اخذ نموده است و خود در حواشى به آن تصريح نموده و گفته است : « و ما ذكرنا في شرح البطون مأخوذ و مستفاد من كلام الشارح الفرغانى « قده » في تحقيق المنازل و المقامات و قد شرحت كلامه بكلامه اقتداء بالشارح الفاضل [ فنارى ] » . البته هر يك از اين محققان ، شرح يا توضيح و تحقيقى از خود در اين مطلب كردهاند ، ولى اصل مطلب از شارح فرغانى است . رجوع شود بشرح آقا ميرزا مهدى آشتيانى به منظومهء حكيم سبزوارى و القرآن و العترة ، آقا ميرزا محمد على شاهآبادى ، چاپ طهران ، ص 151 ، 152 ، و حواشى مرحوم استاد مشايخنا العظام آقا ميرزا هاشم رشتى بر مصباح حمزه فنارى چاپ 1323 ، ه ق ص 6 ، 7 ، 8 .