سيد جلال الدين آشتيانى
573
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
يعين الارواح الطاهرة و العمل الصالح يرفعه ، فلا يزال الانسان مع ايمانه و توبته و ملازمته الاعمال الصالحة يتحرى الأسدّ فالاسدّ ، و الاولى فالاولى ، من كلام و عمل ، فيتقى و يرتقى من حق الايمان الى حقيقته ، كما نبّه الرسول على ذلك الحارثة ، و قد سأله : كيف اصبحت يا حارثه ، قال اصبحت مؤمنا حقا . فقال « ص » : ان لكل حق حقيقة فما حقيقة ايمانك ؟ فقال : عزفت نفس عن الدنيا فتساوى عندى ذهبها و حجرها . ثم قال [ حارثه ] : و كأنى انظر الى عرش الرحمن « ربى خ - ل » بارزا ، و كان اهل الجنة في الجنة يتنعمون و اهل النار في النار يتعذبون ، فقال عليه السلام : عرفت فالزم . فهذا آخر درجات الايمان و اول درجات الاحسان » . بنا بر آنچه نقل شد ، گفتهء شيخ مشايخنا العظام آقا ميرزا هاشم اشكورى ، موافق با مختار شيخ كبير « قونوى » است . ارتقاء از حق ايمان به حقيقت ايمان ، همان ارتقاء از مقام ايمان اجمالى است بايمان تفصيلى ، حق ايمان ، ايمان اجمالى و حقيقت ايمان ، ايمان تفصيلى است . بطن چهارم : مرتبهء سرّ انسان است ، سرّ در اين مقام بمعنى سرّ الهى و وجود مفاض بر حقيقت سالك است ، وجود سالك در اين موطن ، اگر از مراتب تعلقات كونيه خارج شود و حقيقت و مقام فقر خود را كه خلوّ از غيريت باشد درك كند ، بلكه خلوّ از رؤيت خلوّ را نيز شهود نمايد و به اين مقام برسد ، يعنى متحقق در اين مقام گردد و شهود نمايد حقيقت خود را ، عين ربط و اضافه و نسبت عرفانى نسبت به حق تعالى . انسان وقتى خود را مثل معناى حرفى غير مستقل و فانى ملاحظه مىنمايد كه روح متوجه نفس مطمئنه گردد . در اين موطن از رحم و مشيمهء جمعيت نفس و استحضار تعلقات خود ، قلبى متولد مىگردد كه حضور حق و ظهور وجود مطلق را شهود مىنمايد ، چنين قلبى ، قلب در مرتبهء روح است كه اصطلاحا به آن سرّ اطلاق مىنمايند . توضيح اين كلام و بيان اين مرتبه و لطيفه و شهر و مدينهء پنجم از مدائن ، آنست كه انسان بادراك حضور حق ، بمقام روح و مقام « كأن » تشرّف حاصل