سيد جلال الدين آشتيانى
57
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
افكار و عقايد استاد خود محيى الدين تأليف كرده است و از خود نيز تحقيقات ارزندهاى دارد . مفتاح الغيب ، كه با شرح ابن فنارى چاپ شده است از كتب نفيس و با ارزش در تصوف است . اين كتاب جزء كتابهاى درسى بوده است . آقا محمد رضاى قمشهاى ( م - 1306 ه ق ) اين كتاب را در طهران تدريس مىكرده است و حواشى مختصرى بر اين كتاب نوشته است . شاگرد او آقا ميرزا هاشم رشتى اين كتاب را تصحيح و بر اوائل كتاب تعليقات تحقيقى و ارزندهاى نوشته است كه به سرمايهء مرحوم حاجى شيخ احمد شيرازى ، تاجر كتابفروش در سنهء 1322 ه ق بچاپ سنگى رسيده است . بعد از قونيوى ملا عبد الرزاق كاشى ، نيز در تأليف و تنظيم مسائل عرفانى ماهر بوده است و اصول كليه و مسائل مهم عرفان را به بهترين وجهى تقرير و تحرير نموده است . ملا عبد الرزاق در عرفان عملى نيز از اساتيد بزرگ بشمار مىرود . شرح بر منازل السائرين خواجه عبد الله انصارى ، حاكى از عظمت و بزرگى نظر و مقام و سعهء باع و تضلع كامل او در تصوف علمى است . « 1 » « 2 »
--> ( 1 ) . تاويلات قرآن كه بنام محيى الدين در حيدرآباد چاپ شده است ، از تأليفات اوست و استناد او بمحيى الدين غلط است . محيى الدين ، تفسيرى مفصلتر از اين تفسير دارد ، كه گويا بطبع نرسيده است . دليل بر اينكه اين تأويلات ، تأليف ملا عبد الرزاق است ، آنست كه كاشانى ملا عبد الرزاق « قده » در جلد دوم اين تفسير ص 116 ، نوشته است : « قد سمعت شيخنا المولى نور الدين عبد الصمد « قدس اللّه روحه العزيز ، في شهود الوحدة و مقام الفناء ، شهاب الدين سهروردى فى مقام شهود الوحدة و مقام الفناء روى عن ابيه انه كان لبعض الفقراء فى خدمة شيخنا الكبير ، ذوق عظيم ، فهو اذا في بعض الايام يبكى و يتاسف فسئله الشيخ عن حاله ، فقال انى حجبت بالوحدة عن الكثرة و رددت فلا اجد حالى ، فنبّهه الشيخ على انه في مقام بداية البقاء ، فان حاله ارفع و اعلى من الحال الاولى ، فامنه » . مولى نور الدين عبد الصمد ، باتفاق اهل رجال ، از اساتيد عز الدين محمود كاشانى و ملا عبد الرزاق است و نمىشود استاد محيى الدين باشد . ( 2 ) . آقا محمد رضا ، مدتى را در طهران تدريس نموده است . حوزهء گرمى در تصوف و عرفان داشته است . عرفان اسلامى به بركت وجود او رونقى گرفت . شاگردان زيادى تربيت كرد كه سرآمد آنها آقا ميرزا هاشم اشكورى است . آقا ميرزا هاشم نيز در مسائل تصوف وارد و عارفى متضلع بود و شاگردان زيادى تربيت كرده است . پيدايش برخى از حكومتها و افكار ، مانع پيشرفت فلسفه و تصوف اسلامى گرديد