سيد جلال الدين آشتيانى
526
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
المتخيلات تامة ، بل ناقصة ، على ان ذلك من الممتنع فاما ان اتحد الزائد بالاصل ، فيكون جميع الاجزاء المفترضة فيه بعد ذلك الاتحاد في التحلل و التبدل واحدا ، فحينئذ يكون الاصل في معرض التحلل ، كما ان الزائد في معرض التحلل ، فظهر مما قلنا : ان محل المتخيلات و المتذكرات جسم يتفرق و يتزيد بالاغتذاء ، و اذا كان كذلك فمن الممتنع ان يبقى صورة خيالية بعينها ؛ لان الموضوع اذا تبدل و تفرق بعد ان كان متحدا ، فلا بد ان يتغير كل ما فيه من الصور ، ثم اذا زالت الصورة المتخيلة الاولى ، فاما ان يتجدد بعد زوالها صورة اخرى تشابهها ، او لا يتجدد و باطل ان يتجدد « 1 » ؛ لانه اذا حدث موضوع آخر كان حاله عند حدوثه كحال الموضوع الاول عند حدوثه ، و كما ان الموضوع الاول عند حدوثه كان محتاجا الى اكتساب هذه الصورة من الحس الظاهر ، فكذلك هذا الموضوع الذى تجدد ثانيا وجب ان يكون محتاجا الى اكتساب هذه الصورة ، و يلزم من ذلك ان لا يبقى شىء من الصور في الحفظ و الذكر ، لكن الحس يشهد بان الامر ليس كذلك فاذا الحفظ و الذكر ليسا جسمانيين » . « 2 » شيخ با اين برهان قوى نمىتواند قائل بانعدام قواى باطن انسانى و نفوس حيواناتى كه داراى حفظ و ذكرند شود . ولى معذلك ملتزم به اين معنى نيست ، چون قول به اينكه نفس انسانى غير از جهت تعقل و جنبهء ادراك كليات مرتبهيى يا مراتب ديگرى از وجود تجردى را داراست با مبانى او درست در نمىآيد . علاوه بر
--> ( 1 ) . زوال محل مستلزم زوال حالست . اگر صور ادراكيه در محلى كه دائما رو باضمحلال و تحليل است واقع شوند ، بايد بتبع محل زائل شوند . از عدم زوال صور ، معلوم مىشود كه مبدا صور خياليه و ساير قواى باطنه مجرد است . ملا صدرا همين استدلال شيخ را سر و صورت داده و آن را در موارد زيادى استعمال نموده است . ( 2 ) . آخوند در مباحث نفس اسفار گفته است : صورى كه در منام مشاهده مىشود يا صورى را كه انسان توسط قوهء خيال تصور مىنمايد امور وجوديهيى هستند كه محالست محل آن صور ، مادى باشد ، چون بدن صاحب وضع است و اين صور در جهتى از جهات عالم ماده واقع نيستند ، علاوه بر اين ما صورتهائى را ادراك مىكنيم كه از حيث بزرگى هزاران مرتبه بزرگتر از موضع تخيل و قوهء دماغى است . بنا بر قول به انطباع به اين معنى كه حقيقت علم بانطباع قوام داشته باشد ، مستلزم انطباع كبير در صغير است و اين خود از محالات اوليه است . اگر چنانچه صور خياليه منطبع در روح دماغى باشند از