سيد جلال الدين آشتيانى

520

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

ادراك خيالى به قوهء جسمانيه است و تجرد ندارد ، سه دليل آورده‌اند كه خلاصه‌اش را در اينجا بيان مىكنيم : دليل اول : كه قوىترين دليل آنهاست اينست : « انّا اذا تخيّلنا مربعا مجنّحا بمربعين متساويين ، لكل منهما جهة معينة ، فلا شك في تميز كل من المربعين الطرفين عن الآخر في الخيال ، فذلك الامتياز اما لذاتهما ، او لوازم ذاتهما او لامر غير لازم . و القسمان الاولان باطلان ، لأن المربعين الطرفين متساويان في الماهية ، و اما القسم الثالث فغير اللّازم المميّز امّا ان يتوقف حصوله لاحدهما على فرض فارض و اعتبار معتبر ، اوّلا يلزم ، و الاول باطل ؛ اما اوّلا ، فلانا لا نحتاج في تخيل احد المربعين يمينا و الآخر شمالا الى فرض اختصاصه بعارض و الّا لما كان يمكننا ان نعمل بالمربع الايمن عملا ليصير بعينه المربع الايسر ، و ذلك ظاهر الفساد . و اما ثانيا فلان الفارض لا يمكنه ان يخصّصه بذلك العارض الّا بعد امتيازه عن غيره ، فلو كان امتيازه بسبب ذلك العروض يلزم الدور ، و اما ان لا يتوقف ذلك الاختصاص على فرض فارض وجب ان يكون ذلك بحسب الحامل ، و ذلك اما ان يكون هو الحامل الاول ، اى المادة الخارجية ، او الحامل الثانى و هو الذهن ، و الاول باطل اما اولا ، فلأن كثيرا ما نتخيل ما ليس له في الخارج وجود ، مع انه لا يمكن حصول النسبة الى العدم الصرف ، و اما ثانيا فلانّه لو كان محل المربعين الخياليين واحدا لم يكن انتساب احدهما الى احد المربعين الخارجيين اولى من انتسابه الى الآخر ، فاذن هذا الامتياز بسبب القابل الثانى و هو الذهن فان : محل احد المربعين غير محل المربع الآخر ، و الّا لامتنع ان يختص احدهما بعارض مميز دون الآخر ، و هذا لا يعقل الّا اذا كان محل التخيلات جسما . » « 1 » حاصل اين اشكال ، آنست كه منشأ تميز در افراد ماديه ، بلكه سبب پيدايش تكثر

--> ( 1 ) . طبيعيات شفا چاپ سنگى طهران صفحهء 342 ملا صدرا اين برهان را در اسفار نقل كرده و از آن جواب داده است . ما بنحو تفصيل در رساله‌يى كه در برزخ صعودى و نزولى تأليف كرده‌ايم كليهء براهين متفرقه در مسفورات صدر المحققين را نقل و تنقيح نموده‌ايم اين رساله به زودى منتشر خواهد شد . رساله‌يى در اين باب و بدين تفصيل و تنقيح تا كنون تأليف نشده است . و اللّه ولى التوفيق و بيده ازمة التحقيق .