سيد جلال الدين آشتيانى

471

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

قلب الانسان ، لذلك يسمّى العالم بالانسان الكبير . و لا يتوهم ، ان الصور التى يشتمل العقل الاول ، او النفس الكلية عليها ، غير حقائقها ، بان يفيض من الحق سبحانه عليهما صورا منفكة عن حقائقها ، بل افاضة تلك الصور عليهما عبارة عن ايجاد تلك الحقائق فيهما ، و كلّ ما في الخارج من الحقائق كالظلال لتلك الصور ، إذ هي التى تظهر في الخارج بواسطة ظهورها فيهما اولا ، و يحصل لهما العلم بها به عين تلك الصور الفائضة عليهما لا بالصور المنتزعة من الخارج ، و تلك الحقائق عين حقيقة العقل الاول ، بل عين كل عالم بها بحسب الوجود المحض ، و ان كانت من حيث تعيناتها و معلوميتها غيرها ، لأنا بيّنا ان الحقائق كلها راجعة الى الوجود المطلق بحسب الحقيقة ، فكل منها عين الآخر باعتبار الوجود ، و ان كانت متغايرة بالتعينات . نسبت عقل اول بمراتب وجودى نظير نسبت روح انسانى است به بدن مادى و جسمانى و قواى آن ، نفس كلى قلب عالم كبير است ، كما اينكه نفس ناطقه قلب انسان است . به همين مناسبت عالم را انسان كبير و عالم وجود انسان را عالم صغير ناميده‌اند . در مباحث بعدى بيان خواهيم نمود كه حقيقت محمديه « ص » عالم اكبر است ، و همچنين فرق بين مراتب سبعهء انسانيه را در مباحث بعد بيان خواهيم نمود و خواهيم گفت كه بچه اعتبار نفس ناطقه قلب است . عقل اول كه تجلى اول حق است باعتبار تعين ، علت و واسطهء در فيض است نسبت بمراتب وجود و نور حق از مشكاة وجود كلى عقل ظهور در سلاسل طول و عرض عوالم وجودى نموده است و جميع موجودات ، ظهورات و تجليّات و رقايق وجود عقلند ، همان‌طورىكه بدن انسانى با قواى مادى و نباتى قوام بروح مدير بدن دارند ، همين‌طور جميع عوالم وجودى متقوم بوجود عقلند و عقل به‌منزله روح سارى در همه حقايق است . از اين جهت ، عقل با نفس مدبّر بدن فرق دارد كه عقل مدبّر نظام كلى وجود است و به يك اراده و علم مطوى در ذات و قدرت و شعور عين ذات كه از آن به اراده و علم و قدرت كلى تعبير نموده‌اند نظام عالم وجود را ايجاد نموده و اداره مىنمايد . به عبارت ديگر ، مدبّر نظام كل است ولى نفس و روح انسانى ، بدن جزئى را تدبير مىنمايند مگر آنكه بواسطهء استكمالات از عقول لا حقه گردد و مقام فناء در حق و