سيد جلال الدين آشتيانى
461
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
اگر كسى صحيفهء وجود نفس انسانى را مطالعه نمايد ، تمام حقايق را مطالعه كرده است ، بلكه جميع عوالم بسط ظهور و نحوهء ظهور تعينات انسان كامل است باعتبار همين تطابق نسخهء وجود انسانى و نسخهء عالم وجود است كه بطون كتاب فرقانى حق « عالم وجود » و كتاب قرآنى حق « انسان كامل » هفت بطن يا هفتاد بطن است . لطيفهء طبع انسان كامل مطابق با كتاب مسطور و رق منشور است ، و لطيفهء نفس او مطابق با كتاب قدر و لوح محو و اثبات است ، و لطيفهء قلبش نظير لوح محفوظ ، و لطيفهء روح او نظير كتاب جبروتى و قلم اعلى و عقل اول ، و لطيفه سرّ او نظير كتاب لاهوتى و حضرت واحديت و برزخيت كبرى ، و لطيفهء خفى او محاذى با حضرت احديت ذاتى و كتاب لاهوتى و مقام او ادنى ، و لطيفهء اخفائيهء او موازى با غيب الغيوب و غيب اخفى است . به همين مناسبت ، عدد كتب كلى الهى بعدد حضرات خمس « 5 » يا ستّ « 6 » است ، يا بعدد سبع المثانى اسمائيه است و انسان كامل سادس يا سابع ، و جامع كلمات و حروف آن مىباشد . « ما من نجوى ثلاثة الا و هو رابعهم و لا خمسة الا و هو سادسهم « 1 » » . و نيز در كلام حق است « وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ » . لذا شيخ اكبر محيى الدين از لسان كمّل گفته است : « انا القرآن و السبع المثانى - و روح الروح لا روح الاوانى - فؤادى عند مشهودى مقيم
--> ( 1 ) . لذا برخى از اهل تفسير ضمير « هو » را به انسان كامل ارجاع دادهاند . معناى آيه اين است : خداوند بواسطهء احاطهء قيومى كه باشياء دارد ، از حقايق جدا نيست و ليكن رابع يا خامس يا ثالث بودن حق نسبت بموجودات مثلا رابع عددى نيست كه مقارنت با حقايق داشته باشد ، بلكه از اشياء به تعينات ممتاز است لذا ملا عبد الرزاق كاشى در تأويلات گفته است : « بل بامتيازهم عنهم بتعيناته و احتجابهم عنه بماهياتهم انيّاتهم و افتراقهم منه بالامكان اللازم لماهيتهم و هوياتهم و تحققهم بوجوبه اللازم لذاته و اتصالهم به بهويته المندرجة في هوياتهم و ظهوره في مظاهرهم و تستره بماهياتهم و وجوداتهم المشخصة و اقامتها به عين وجوده و ايجابهم بوجوبه و بهذه الاعتبارات هو رابعهم و معهم و لو اعتبرت الحقيقة لكان عينهم و لهذا قيل : لو لا الاعتبارات لارتفع الحكمة . و قال امير المؤمنين « ع » : العلم نقطة كثرها الجاهلون « بنا بر اين ، معيت حق با حقايق معيت قيومى و اطلاقى است نه تقارن وجودى » داخل في الاشياء لا بالمقارنة » .