سيد جلال الدين آشتيانى
351
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
دارد و چون ظهور و حضور وجود خارجى اعيان ، ناشى از ظهور و حضور مرتبهء واحديت و علم حق در مقام واحديت باشياء است ، و مرتبهء واحديت نيز ناشى از تعقل حق اشياء را در موطن ذات به عين تعقل ذات بنحو كثرت در وحدت مىباشد . حق در موطن ذات ، « مقام احديت » و حضرت علميه « مقام واحديت » ، قبل از تعين و تحقق خارجى اشياء بحقايق « على ما هى عليها » ، علم دارد . بعد از خلقت ، مجهولى بر حق آشكار نمىشود ، چون علم فعلى ، نتيجه و ظهور علم ذاتى است . پس علم حق در مرتبه ذات ، تمامتر و انكشاف آن واضحتر از علم در مقام فعل است . اين مطلب عالى با مبانى و اصول اهل عرفان تمام و مطابق با كتاب و سنت الهى و وحى است ؛ ولى با مبانى حكماى بزرگ مثل فارابى و شيخ رئيس و اتباع آنها و شيخ اشراق و اتباع او سازش ندارد . اغلب حكما در اين مسئله در وادى تحير قدم مىزنند : « وَ ما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ » ، و العجب ان من رام منهم بزيادة تحقيق و تدقيق في هذه المسألة ، انما جاء بالحاق منع و نقض فاصبحت مؤلفاتهم مجموعة من ظلمات بعضها فوق بعض ، و اللّه هو الهادى » . فعالم الاعيان ، مظهر الاسم الاول و الباطن المطلق . و عالم الارواح ، مظهر الاسم الباطن و الظاهر المضافين . و عالم الشهادة مظهر الاسم الظاهر المطلق و الآخر من وجه . و عالم الآخرة مظهر الاسم الآخر المطلق . و مظهر اسم اللّه ، الجامع لهذه الاربعة ، هو الانسان الكامل الحاكم في العوالم كلها . و عالم المثال ، مظهر الاسم المتولّد من اجتماع الظاهر و الباطن و هو البرزخ بينهما . و الاجناس العالية ، مظاهر امهات الاسماء التى تشتمل الاسماء الأربعة عليها ، و المتوسطة مظاهر الاسماء التى تحتها في المرتبة . و السافلة مظاهر الاسماء التى دونها في الحيطة و المرتبة . و كذلك الانواع الحقيقية ، مظاهر الأسماء التى تحت حيطة الأنواع الاضافية ، و هي ان كانت بسيطة ، يكون كل منها مظهرا لاسم خاص معين ، و ان كانت مركبة ، يكون كل منها مظهرا لاسم حاصل من اجتماع اسماء متعددة ، و اشخاصها ، مظاهر رقايق الأسماء التى يحصل من اجتماع بعضها مع بعض . و من هذه الاجتماعات ، يحصل اسماء غير متناهية و مظاهر لا يتناهى ، و من هنا يعلم سرّ قوله تعالى : « قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي ، وَ لَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً » ، لان كلماته تعالى ، هي اعيان الحقائق كلها ، و كمالات الاسماء المشتركة ، مشتركة بين