محمد على شاه آبادى ( مترجم : زاهد ويسى )
94
رشحات البحار ( فارسى )
يؤمنون « 1 » بهم فيسعدون و اما يعرضون « 2 » عنهم لسوء احوالهم و ملكاتهم فيشقون و لذا قال اللّه تعالى : وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ . كما قال على ( ع ) : يا حار همدان من يمت يرنى * من مؤمن أو منافق قبلا « 3 » و لعل هذا من الضروريات فتدبر فيه . بقى فى المقام حال المؤمنين بهم قبل حياتهم « 4 » كالأمم السابقة و سيظهر لك حالهم من الآية الثانية فانتظر .
--> ( 1 ) . فى الأصل : يؤمن ( 2 ) . فى الأصل : تعرض ( 3 ) . بحار الانوار ، ج 6 ، ص 180 . ( 4 ) . فى الأصل : حياتهم