محمد على شاه آبادى ( مترجم : زاهد ويسى )

86

رشحات البحار ( فارسى )

قالوا : بلى فقال ( ص ) : من كنت مولاه فهذا علي مولاه . كما رواه العامة فى « 1 » أزيد من ثمانين طريقا و الخاصة فى أزيد من أربعين طريقا واصلا إلى النبى ( ص ) . بداهة ان الولىّ فى المقام لا يمكن ان يكون معناه إلّا السيّد و الأولى بالأمر لعدم مناسبة ساير المعانى مع استنطاقه ( ص ) و إقرارهم له ( ص ) بأولويته على الانفس كما لا يخفى على المنصف الغير المتعصب . مضافا إلى ان هذه الولاية و الأولوية من توابع الولاية الأولية . فالتشريع على طبق التكوين ، يعنى . فكما انهم توابع لهم وجودا و تحققا فى الواقع و هم تحت لوائهم ذاتا و أصلا فلا بد و ان يكون لهم طوعا و تبعا فى الظاهر . حتى يطابق الظاهر و الباطن . اللهم اجعلنا ممن اعتقد بولايتهم ظاهرا و باطنا و ممن يواليهم ظاهرا و باطنا . و الحمد للّه أولا و آخرا . قد وقع الفراغ من تصنيفه ، فى أواسط شهر جمادى الثانية من شهور « 2 » سنة « 3 » تسع و خمسين و ثلاث مائة بعد الألف من الهجرة النبوية . على مهاجرها الف صلاة و سلام و تحية .

--> ( 1 ) . فى الأصل : و فى ( 2 ) . فى الأصل : من شهر ( 3 ) . فى الأصل : الثانية من شهر سنة