محمد على شاه آبادى ( مترجم : زاهد ويسى )

77

رشحات البحار ( فارسى )

لنتبرك بذكر رواية واحدة منها فى هذا المختصر عن الصادق ( ع ) عن آبائه عن الحسن بن على ( ع ) قال : سئل امير المؤمنين ( ع ) عن قول رسول اللّه ( ص ) : انى مخلف فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتى . فقال عليه السلام انا و الحسن ( ع ) و الحسين ( ع ) و التسعة من ولد الحسين ( ع ) تاسعهم مهديهم و قائمهم . لا يفارقون كتاب اللّه . حتى يردوا على رسول اللّه ( ص ) حوضه . و فى حديث آخر و قد سئل : و من عترة النبى ( ص ) ؟ فقال : اصحاب العباء . عن ابن الأعرابى « 1 » حكاه عنه تغلب ، العترة : ولد الرجل و ذريته من صلبه و لذلك سميت ذرية محمد ( ص ) عترة محمد ( ص ) و هى لا محاله ولد فاطمة ( ع ) . قال تغلب : فقلت لابن الأعرابى : فما معنى قول أبى بكر فى السقيفة : نحن عترة رسول اللّه ( ص ) ؟ قال أراد بذلك بلدته و بيضته و عترة محمد ( ص ) لا محالة ولد فاطمة ( ع ) . كذا فى معانى الأخبار و عن بعض الأعلام ذكر محمد بن البحر الشيبانى فى كتابه عن تغلب عن ابن الأعرابى انه قال العترة البلدة و البيضة و هم عليهم السلام بلدة الإسلام و بيضته و أصوله . و العترة : صخرة عظمية يتخذ الضب عندها جحره « 2 » يهتدى بها لئلا يضل عنها و هم الهداة للخلق . و العترة : أصل الشجرة المقطوعة و هم الشجرة المقطوعة . لانهم و تروا « 3 » و قطعوا و ظلموا . و العترة : قطع المسك الكبار فى النافجة « 4 » و هم من بين بنى هاشم و بنى ابى طالب كقطع المسك الكبار فى النافجة .

--> ( 1 ) . ابن الأعرابى : ابو عبد اللّه محمد بن زياد ( 150 - 231 ) من أكابر علماء اللغة ( 2 ) . فى الاصل : حجره ( 3 ) . وتر : ( 4 ) . نافجة : وعاء المسك فى جسم الظبى