محمد على شاه آبادى ( مترجم : زاهد ويسى )

42

رشحات البحار ( فارسى )

يحضر درس الميرزا احتراما له بعد وفاة ال آخوند الخراسانى قرر الشاه‌آبادى الهجرة إلى سامراء للاشتراك بدروس الميرزا الشيرازى ( الميرزاء الثانى ) . يمكن القول ان الشاه‌آبادى لم يحتاج إلى دروس الميرزا . لكنه ان الدرس قد لا يضيف يواظب على الحضور تعزيزا لمكانة المرجع الكبير و تقديرا له . معرفته بالرياضيات و إتقانه للفرنسية ألم الشيخ الشاه‌آبادى بعلم الرياضيات بل و كان له باع بعض العلوم الغربية كالجفر و الرمل و الأسطرلاب « 1 » التى لا يجيدها قلة تعد بالأصابع ، حتى ان بعض من يعرف هذه العلوم كان يراجع الشاه‌آبادى إذا أشكل عليه شىء منها . هذا و كان الشاه‌آبادى يجيد اللغة الفرنسية أيضا . الشيخ نور اللّه الشاه‌آبادى فتوى حكيمة ظهرت فى زمن الشيخ الشاه‌آبادى ، أجهزة حديثة مثل اللاسلكى و الراديو ، و كانت قد بدأت تنتشر شيئا فشيئا فى إيران . و لان كل وسائل الإعلام العامة كانت تدار من قبل الحكومة رضا خان ، فقد كانت أغلب البرامج منحلة و مخالفة للإسلام ، و تدعو إلى الثقافة الغربية . الأمر الذى دفع بعض علماء إلى تحريم برامج الإذاعة ، بل و تحريم استخدام الراديو أيضا . فى هذه الأحوال سئل الناس الشاه‌آبادى عن حكم استخدام نشر الأحاديث غير الصحيحة هذه الأجهزة . فأعرب الشيخ عن أسفه لعدم سيطرة المسلمين على هذه الأجهزة ، و هى وسائل إعلامية جيدة و قال : ان مثل الراديو لسان ناطق ، فهو قادر على نشر العلم و الثقافة ، كما هو قادر أيضا على نشر الاحاديث غير الصحيحة . لذا فان شراء هذا

--> ( 1 ) . بقى من تآليف الشاه‌آبادى رسائل فى علم الجفر