محمد على شاه آبادى ( مترجم : زاهد ويسى )

375

رشحات البحار ( فارسى )

عذاب عقلانى نيست ، بلكه امرى نابخردانه است و اين امرى واضح است . جواب اين شبهه اين است كه مسئله عذاب و عقاب با اعمال مباينت ندارد ، بلكه نسبت ميان انها ، ظهور و بطون ، و شهادت و غيب است . به‌طور خلاصه ، جزا عبارت است از ظهور اعمال در ملكوت خود . اين است كه خداوند متعال فرموده است : فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَ لا تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ « 1 » در جاى ديگر هم فرموده است : يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَ ما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَ بَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً « 2 » در آيه ديگرى هم فرموده است : فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ « 3 » در آيه ديگرى نيز بيان كرده است : وَ وَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً « 4 » زيرا بديهى است كه عمل برحسب عالم شهادت ، صورتى دارد و برحسب عالم غيب ، صورت ديگرى . صورت ظاهر ان براى عالم شهادت است و صورت باطن ان براى عالم غيب . دليل اين امر نيز اين فرموده خداوند متعال است كه : الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً « 5 » بنابراين خوردن مال مردم يا يتيمان ( از روى ظلم و ستم ) در اين عالم به صورت رضايت طبع از طريق قوه بينايى ، چشايى ، شنوايى ، بساوايى و بويايى نمود پيدا مىكند . البته نمود ديگرى نيز دارد كه عبارت است از خشم و غضب غيبى حق كه تنها در عالم غيب نمايان مىشود . اين است كه خداوند متعال

--> ( 1 ) . يس ( 36 ) : 54 . ( 2 ) . آل عمران ( 3 ) : 30 . ( 3 ) . زلزله ( 99 ) : 8 . ( 4 ) . الكهف ( 18 ) : 49 . ( 5 ) . النساء ( 4 ) : 10 .