محمد على شاه آبادى ( مترجم : زاهد ويسى )
35
رشحات البحار ( فارسى )
حوزتها الفتية آنذاك ، و بقى فيها سبع سنوات . خلال المدّة التى قضاها الشيخ فى مدينة قم بدأ بالتدريس و إعداد الطلّاب . و قد تتلمذ على يده كبار العلماء . نذكر منهم ما يلى : 1 . المرحوم الإمام الخمينى 2 . المرحوم السيد شهاب الدين النجفى المرعشى 3 . المرحوم الآخوند ملا على الهمدانى 4 . المرحوم السيد موسى المازندرانى 5 . المرحوم الشيخ شهاب الدين الملايرى 6 . المرحوم الشيخ محمد الثقفى الطهرانى 7 . المرحوم الحاج الشيخ راضى 8 . المرحوم الميرزا حسن اليزدى 9 . المرحوم الميرزا جليل الكمرئى 10 . المرحوم السيد حسن الأحمدى 11 . المرحوم الميرزا هاشم الآملى ( اللاريجانى ) 12 . آية اللّه السيد على البهشتى . و هناك شخصيات أخرى من تلامذته لا نذكرهم تجنبا للإطالة . لكن لا بد من بيان حقيقة واضحة انها لو لا تلاميذ الشيخ ، لما عرفنا اليوم من هو الشيخ و ما ذا فعل و كيف كان علمه و . . . و كان غاية علمنا به انه أحد من رجال الدين قد نال إلى درجة الاجتهاد و كان يؤم الناس فى مسجد من مساجد العاصمة و . . . لهذا أرى من أوضح الطرق لمعرفة الشيخ علما و عرفانا بقضايا الهامة ، تلاميذه و ما قالوا عنه كأستاذ لهم . حيث صاروا أساتذة و علماء بارزين ذا أثر بالغ الأهمية فى الحوزات العلمية ، و السياسة و الأوساط سائر شئون المتعلقة بالدين و الدنيا لا يستطيع أحد ان ينكره لهذا سنذكر فيما بعد من ذكرياتهم عن أستاذهم الشاهآبادى و رأيهم فيه . بعد مدة قضاها الشيخ الشاهآبادى فى قم عاد إلى العاصمة طهران عام 1354 ه للتدريس فيها . و بعد انتقاله إلى طهران أخذ يدرّس الفقه و الأصول و