محمد على شاه آبادى ( مترجم : زاهد ويسى )
141
رشحات البحار ( فارسى )
أنه مدرك فاعل فهو حى ، و هذه أمهات الصفات و الأسماء . فهو اللّه العالم القادر الحى المريد المتكلم السميع البصير تعالى شأنه . إطفاءات فطريه للنائرات الطبيعية النائرة الأولى [ و هى انه يمكن أن يقال إن اللّه ماهية من الماهيات ] و هى انه يمكن أن يقال إن اللّه ماهية من الماهيات ؛ غاية الأمر مجهولة الكنه . اما إطفاؤها فنقول ان كان المراد منها ، الماهية « 1 » المرادفة للإنّية الوجودية ، فلا يخالف مقتضى الفطرة فتذعن بها و هى مجهولة الكنه أيضا كما سيأتى . و إن كان المراد ما هو المصطلح منها و هى « الكلى الطبيعى » الذى لا يأبى عن الوجود و العدم ، فهى مع كونها مخالفة لمقتضى الفطرة فان معشوقها الاقتضاء البحت و الخير المحض لا يعقل انتزاع مفهوم الوجود عما لا يأبى عن الوجود و العدم و إن كان اعتباريا مضافا إلى سائر أدلة أصالة الوجود و أنه هو الأصيل فى دار التحقق . و على هذا فلا يكون من مقولة الجنس و إلا فيحتاج إلى الفصل المحصل له و لا فصل « 2 » و إلا فيلزمه الجنس فيتركب المبدأ . « 3 » فلا نوع و لا عرض « 4 » و إلا فله معروض و هو مقدم على عارضه ذاتا مع أنه أضعف من معروضه و الحاصل أن الوجود هو أولى بأن يكون متحققا و انه هو الحق تعالى . النائرة الثانية [ ان لوجوده ماهية كسائر الممكنات ] ان لوجوده ماهية « 5 » كسائر الممكنات حيث انها زوج تركيبى .
--> ( 1 ) . فى الأصل : الماهوية ( 2 ) . فى الأصل : لا فصلا ( 3 ) . فى الأصل : مبدا ( 4 ) . فى الأصل : لا عرضا ( 5 ) . فى الأصل : مهية