محمد على شاه آبادى ( مترجم : زاهد ويسى )
122
رشحات البحار ( فارسى )
كمالا ؛ لعدم كونها مصححة لحياته « 1 » بما هو انسان و ان كان قد يصحح حياته « 2 » بما هو حيوان لان مدار صحة الحياة « 3 » بما هو انسان ان لا يكون مزاحما لجهاته الآخر و لا لصحة حياة « 4 » الآخر . فان الانسان بما هو انسان اجتماعى مدنى ، فصحة حياته « 5 » ملازمة للحياة « 6 » الاجتماعية و منه ان المعاملات الربوية و الأكل بالباطل تزاحم الحياة « 7 » الاجتماعية إلى غير ذلك . ثم ان الكمال المصحح للحياة « 8 » الانسانية يختلف بحسب الأزمنة و بحسب العوالم فربما يوجب تصحيح لحظة أو ساعة أو يوم أو شهر أو سنة أو عمر . فبحسب اختلاف تصحيح الأزمنة يختلف الكمال شدة و ضعفا و ربما يصحح بحسب بعض العوالم دون بعض و ربما يوجب تصحيح العوالم كلها و لا شبهة ان الكمالات الدنيوية من صنائعها « 9 » و كشفياتها و أعمالها تصحح بها الحياة « 10 » الدنيوية و لا حاجة اليها « 11 » فى « 12 » الحياة « 13 » البرزخية و لا الملكوتية و لا الجبروتية ؛ بداهة ان عالم البرزخ لا يحتاج إلى تلك الصنائع « 14 » علما و عملا . صانع الساعة و المراكب و البرق و غيرها كما لا يخفى و بالجملة فكل كمال يسع دائرة تصحيحه الحياة « 15 » الإنسانية من الملك و البرزخ و الملكوت و الجبروت فهو أقوى الكمالات و أعظمها و اذا قايست
--> ( 1 ) . فى الأصل : لحيوته ( 2 ) . فى الأصل : حيوته ( 3 ) . فى الأصل : الحيوة ( 4 ) . فى الأصل : حيوة ( 5 ) . فى الأصل : حيوة ( 6 ) . فى الأصل : للحياته ( 7 ) . فى الأصل : الحيوة ( 8 ) . فى الأصل : للحياة ( 9 ) . فى الأصل : صنايعها ( 10 ) . فى الأصل : الحيوة ( 11 ) . فى الأصل : معها ( 12 ) . فى الأصل : الى ( 13 ) . فى الأصل : الحيوة ( 14 ) . فى الأصل : صنايع ( 15 ) . فى الأصل : الحيوة