محمد ابراهيم سبزوارى
81
شرح گلشن راز ( فارسى )
الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ جادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ » ، كه اشاره به صناعات « 1 » خمسه است ؛ يعنى به او فرمود كه ، آنكه از عباد طاقت برهان علمى دارد او را به حكمت « 2 » بخوان . و آنكه از متوسّطين است و شعور برهان فهمى « 3 » ندارد ، به مواعظ حسنه ، لانّ من شأن النّبى ان يدع الناس على قدر استعدادهم ، كما قال : « امرنا معاشر الانبياء ان نكلم الناس على قدر عقولهم » . فهم على « 4 » ثلاثة مراتب « 5 » : فالحكمة اشارة الى البرهان ، و الموعظة الحسنة اشارة الى الخطابة ، و جادلهم بالّتى هى احسن اشاره الى علم « 6 » الجدل ، و هو ايقاع المقدّمات الاقناعيّة فى اذهانهم لينقادوا « 7 » للحقّ لقصورهم عن رتبة « 8 » البرهان . چون ابراهيم ( ع ) كه بعد از انتساب انكسار اصنام به اكبر آنها ، قوم گفتند : او جماد [ است ] و منشاء اثر نيست . حضرت فرمود : پس اف لكم و لما تعبدون من دون اللّه . مقام دلگشايش جمع جمع است چنانكه گذشت كه كلّى وجود چهار مرتبه دارد كه اعلاى او جمع الجمع است ، و اسفل او فرق الفرق . منظور ، بودن مرتبهى وجود محمّدى است در اعلى مراتب وجود ، كه تالى مرتبهى وجود واجبى باشد . جمال جانفزايش شمع جمع است يعنى چنانكه شمس عالم شهادت مظهر طرق ظاهره است ، همچنين حقيقت محمّديه مظهر طرق باطنه از جهت سالكين الى اللّه است « 9 » . كسى
--> ( 1 ) . شا : ضاعات ( 2 ) . پا : به حكمت او را ( 3 ) . شا : ( فهمى ) را ندارد . ( 4 ) . پا : ( على ) را ندارد . ( 5 ) . پا : ثلاثة اقسام ( 6 ) . شا : ( علم ) را ندارد . ( 7 ) . پا : لينقاد ( 8 ) . شا : مرتبة ( 9 ) . پا : ( است ) را ندارد .