محمد ابراهيم سبزوارى

120

شرح گلشن راز ( فارسى )

« آسمانهاست در ولايت جان * كارفرماى آسمان جهان » و اطلاق مثال بر آنها از دو وجه است : اول آنكه مثال حق‌ّاند از وجوهاتى ؛ چنان‌كه خود فرموده است : « وَ لِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى » . اما شباهت هر يك به حق از وجوهاتى ، آن است كه اللّه مجرد من المادة [ است ] فهو مجرد . اللّه محيط على كل الاشياء [ است ] فهو محيط على كل « 1 » الاشياء ، فهو آمر على افراده . اللّه قاهر على كل الاشياء [ است ] فهو قاهر ، الى غير ذلك من الزمان و المكان و الاجسام و الاعراض ، چه اللّه ليس بشىء منها ، فهو ليس بشىء منها . وجه ثانى اطلاق مثال بر آنها از باب آن است كه گويا مثل هريك از افراد هستند ، از اين جهت آنها را مثال گويند . بالجمله تمام افلاك و « 2 » افلاكى ، از شمس و قمر و جميع كواكب « لا تعدّ و لا تحصى » آيات آفاقى حق‌اند ؛ چنان‌كه فرموده فى القرآن : « وَ مِنْ آياتِهِ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ . لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَ لا لِلْقَمَرِ ، وَ اسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ » . كما قيل : و فى كل شىء له آية * تدلّ على انّه واحد » اما آيات انفسى حق تعالى عبارت از ظهور اوست در انفاس ، چه نفوس اناسى ، و چه حيوانى ، و چه نباتى ؛ فى كل بحسبه . شاهد از آيه‌ى شريفه‌ى : « سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ » . و « 3 » مراد از اين « 4 » آيه‌ى شريفه ، دارايى انسان است تمام آيات آفاقى و انفسى

--> ( 1 ) . شا : ( كل ) را ندارد . ( 2 ) . شا : ( و ) را ندارد . ( 3 ) . شا : و چه ( 4 ) . شا : ( اين ) را ندارد .