محمد ابراهيم سبزوارى

109

شرح گلشن راز ( فارسى )

چنان‌كه « 11 » اوست آخر الاواخر ، كه « 12 » منتهى به او است تعالى « 13 » سلسله‌ى تمام . كما قال تعالى « 14 » : « إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ » ، و : « إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ » . و او اظهر الظواهر است كه موجودات « 15 » بتمامها و شراشرها ، ظهور فعلى اوست ، چنان‌كه بيايد . و اوست باطن البواطن « 16 » به‌واسطه‌ى آنكه نسبت به عالم معنويّت دارد و معنى ، مندرج و مندمج در تحت لفظ است . عارفى مطابق همين فرموده است « 17 » : « لا آدم فى الكون و لا ابليس * لا عرش سليمان و لا بلقيس الكلّ عبارة و انت المعنى * يا من هو للقلوب مقناطيس » چو نور حق ندارد نقل و تحويل يعنى « 18 » « نوره لا يأفل و كلماته لا يتم » ؛ چه ، « 19 » انقطاع فيض بر او روا نيست . نيامد اندر او تغيير و تبديل كما قال تعالى « 20 » : « لَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا » .

--> ( 11 ) . شا : ( چنان‌كه ) را ندارد . ( 12 ) . پا : چه ( 13 ) . ( تعالى ) را ندارد . ( 14 ) . پا : ( كما قال تعالى ) را ندارد . ( 15 ) . شا : مظهرات ( 16 ) . شا : باطن تمام ( 17 ) . شا : گفته ( 18 ) . شا : كه ( 19 ) . شا : و ( 20 ) . شا : آيه‌ى شريفه