محمد رضا قمشه اى
40
مجموعة آثار آقا محمد رضا القمشه اى حكيم صهبا ( فارسى )
عدمها » فلنرجع إليه ليظهر لك تحقيقه « 1 » . و إذا ظهر لك أنّ الوجود واحد بالوحدة الشّخصيّة يظهر لك أنّه ليس متواطيا و لا مشكّكا ، فانّها من نعوت الكليّات ، و الوجود ليس بكلّي و لا جزئي ، و ليس كمثله شيء « 2 » . فتبصّر و تنبّه ان الوجودات الإمكانية بل ماهيّاتها أيضا آيات بيّنات في صدور الّذين أوتوا العلم ! و اركب معنا ، و لا تكن مع الكافرين ! [ 9 / ب 3 ] ( قوله : ) أفرادها باعتبار اضافتها إلى الماضيات . ( 1 ) ( أقول ) : أراد بالإضافة الإضافة الإشراقية التي تنبعث عنها الماهيّات ، لا الإضافية المقوليّة التي هي من الماهيّات ، و يتحقّق بعد تحقّق الطرفين ، و هي - أي الإضافة الاشراقية « 3 » - نفس الظّهور و هو أمر اعتباري ، أي من الاعتبارات العرفانية التي هي الرّوابط ، لا الاعتبارات الحكمية التي هي من المعاني الانتزاعية الغير المتأصّلة في الخارج . و أنت خبير بأنّ الرّوابط و الظّهور ليسا من حقيقة الوجود ، بل ان هي إلّا كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً « 4 » ، و بالجملة وجود الممكن ظلّ الوجود ، أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ « 5 » ، و زواله برجوعه إلى أصله و استهلاكه فيه ، ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا « 6 » قَبْضاً يَسِيراً « 7 » .
--> ( 1 ) - د : - تحقيقه ( 2 ) اقتباس من الشورى / 11 ( 3 ) د : + هي ( 4 ) النور / 39 ( 5 ) د : قبضنا اليه ( 6 ) د : قبضنا اليه ( 7 ) الفرقان / 46 .