محمد رضا قمشه اى

117

مجموعة آثار آقا محمد رضا القمشه اى حكيم صهبا ( فارسى )

الوفاء به عهده « 1 » ، لأنّه يطلب الثناء المحمود ، فيلزم أن يكون مآل الكلّ إلى الرّحمة ، و قوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ * « 2 » وعيد ، و الوعيد لا يكون إلّا بالتخويف بالآيات « 3 » و الاتقاء ، كما قال « 4 » : وَ ما نُرْسِلُ بِالْآياتِ أي آيات الوعيد إِلَّا تَخْوِيفاً « 5 » وَ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ « 6 » . و أيضا « 7 » وعد بالتجاوز فقال : وَ نَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ « 8 » فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ « 9 » « جفّ القلم بما هو كائن » « 10 » . و لست أقول إلّا أنّ رحمة اللّه واسعة ، و سبقت رحمته غضبه ، يفعل اللّه في ملكه ما يشاء . فلنرجع إلى بيان أمر الولاية و مراتب « 11 » الختم فيها ، و نقول من رأس : الولاية صفة الهيّة و شأن من الشؤون الذاتيّة التي تقتضي الظهور ، أشار إليه بقوله : وَ هُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ « 12 » ، و تلك الصفة عامّة بالقياس إلى ما سوى اللّه ، ليس مقيسا إلى بعض دون بعض لاستواء نسبته إلى الأشياء ، عن الإمام موسى الكاظم - عليه السّلام - : « استوى على كلّ شيء ، فليس شيء أقرب إليه من شيء » « 13 » . و في رواية : « استوى في كلّ شيء ، فليس شيء اقرب إليه من شيء ، لم يبعد عنه بعيد ، و لم يقرب منه قريب » « 14 » . فصورته أيضا « 15 » شاملة لجميع ما سوى اللّه . و ليست صورة شاملة لجميع ما سوى اللّه سوى العين الثابت المحمّدي - صلّى

--> ( 1 ) - د : لوعيده . ( 2 ) النساء / 116 ( 3 ) د : - بالآيات . ( 4 ) د : + فنرجع ( 5 ) الشورى / 15 . ( 6 ) إبراهيم / 48 ( 7 ) م : - أيضا . ( 8 ) الشورى / 15 ( 9 ) إبراهيم / 48 . ( 10 ) - المسند ج 1 / 307 ، ح 2 / 197 ( 11 ) - د : - مراتب . ( 12 ) - الشورى / 28 ( 13 ) - راجع : اصول الكافي ج 1 / 127 . ( 14 ) - راجع : اصول الكافي ج 1 / 128 ( 15 ) - د : + عامّة