محمد رضا قمشه اى
142
مجموعة آثار آقا محمد رضا القمشه اى حكيم صهبا ( فارسى )
يستنبط على النحو المعروف بين الأعلام و يحرّم عليه التقليد . . . إلخ حرّر في سادس و العشرين من ذي قعدة الحرام ( 1334 ) الأحقر ضياء الدين عراقى » « 1 » . 4 - مرحوم فشاركى ضمن بيانيه و اطلاعيه مفصلى كه قسمتى عربى و قسمتى فارسى است ، چنين اظهار نمودهاند : ( ملخص متن ) « . . . مختصرا اليوم سركار شريعتمدار ، قدوة العلماء و المجتهدين و مرجع الأنام في احكام شريعت سيّد المرسلين العالم الفقيه و المجتهد البصير و جامع المعقول و المنقول حاوى الفروع و الأصول النافذ حكمه و تعليمه في امور الدّين آقاى حاج ميرزا محمّد رضا القمشهاى مىباشد . اليوم قوام امور دين و دنياى عباد بوجود ايشان مىباشد و از علماء مراجع تقليد مجاز و مصدق در اجتهاد و قائم به نيابت امام زمان - عجل اللّه فرجه - مىباشد . . . إلخ 14 محرم 1351 حسين فشاركى » بارى حضرت آقاى مهدوى اكنون در شهرضا موطن اصلى خود به بيان احكام شرعي و نشر حقايق دينى اشتغال دارند » « 2 » . لازم به ذكر است كه شاگرد مبرّز اين عارف و اصل ، جناب استاد حاج عباس على انصارى مهيارى است كه مدت 75 سال عمر شريف را بدون هيچ هوايى و بلا تعين در روستايى محروم به نام مهيار ( كنار جاده اصفهان ، شهرضا ) به شغل
--> ( 1 ) - مطيعى ، فضل اللّه ، سالنامه فرهنگ شهرضا ، ص 36 و 37 . ( 2 ) « آقاى مطيعى در سال 1336 زبان انتشار سالنامه فرهنگى مىنويسد : « ناگفته نماند كه دو دانشمند اخير حكيم فرزانه و حجة الإسلام مهدوى در حقيقت دو گوهر گرانمايه و كم نظيرى هستند كه براى ما مردم اين سرزمين و حتى كشور ايران مايه نهايت افتخار و مباهات مىباشند ( از خداوند متعال طول عمر و دوام بركت فيض وجودشان را مسألت داريم ) ص 37 . قابل ذكر است اين بزرگوار در سال 1388 قمرى مطابق با 1342 شمسى از دار فانى به سوى ديار باقى پر كشيدند و جسم شريفشان در امام زاده شاهرضا مدفون گشت .