صفى الدين محمد طارمى

329

انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى )

باب العلم قال اللّه تعالى : وَ عَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً « 1 » . [ معناه ] العلم ما قام بدليل ، و رفع الجهل . چون‌كه بود مراد در اينجا « علم مكتسب به عقل » تخصيص داد او را به علم قائم به دليل ؛ و او چيزى است كه رفع كند جهل را . زيرا كه مادام كه متحقّق نشود به دليلى كه يقين كند صاحب او آنكه خلاف او محال است ، مرتفع نمىشود جهالت او ؛ پس تعميم داد او را در درجات ، تا شامل شود جميع انواع علوم را . و « دليل » يا نقلى است ، مثل : كتاب و سنّت و يا عقلى است ، مثل : برهان ؛ و صحّت نقل ثابت مىشود به برهان . پس به درستى كه نظرى كه ثابت مىشود به او صحّت نبوّت و صدق رسول ، عقلى است . پس مرجع نقل عقل است ، و معرفت اعجاز نيز عقلى است ، آيا نمىبينى تو قول خداى تعالى را كه : وَ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَ ادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ « 2 » . و هو على ثلاث درجات : الدرجة الاولى : علم جليّ يقع بعيان ، أو استفاضة صحيحة ، أو صحّة تجربة قديمة . « علم جلىّ » يعنى علم واضحى كه مستفاد شود از عيان - مثل مبصرات - و داخل است در او جميع مشاهدات و وجدانيات ؛ و مشاهدات آن است كه حاصل باشد به حواسّ خمس ظاهره ؛ و وجدانيات حاصل به حواسّ باطنه است از قواى نفس -

--> ( 1 ) . كهف / 65 . ( 2 ) . بقره / 23 .