صفى الدين محمد طارمى
195
انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى )
فَكِيدُونِي جَمِيعاً ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَ رَبِّكُمْ « 1 » . و يعقوب عليه السّلام در حفظ فرزندان خود ، جايى كه گفت : يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ وَ ادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَ ما أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ « 2 » . و پيغمبر ما ، محمّد مصطفى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و اصحاب او در حفظ از مشركين ، جايى كه گفته شد از براى ايشان كه : إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ « 3 » . و امّا « تفويض » پس گاهى مىباشد قبل از وقوع سبب ، همچنانكه در دعاى مروىّ است از پيغمبر عليه السّلام قبل از منام كه : ( اللّهمّ إنّى أسلمت نفسي إليك ، و ألجأت ظهرى إليك و فوّضت أمرى إليك ) « 4 » . و گاهى مىباشد بعد از وقوع سبب ، مثل تفويض مؤمن آل فرعون در وقايهء از كيد قومش ، پس مىباشد « اوسع » از روى معنى از براى عمومش . « و او عين استسلام است » ؛ يعنى انقياد است از براى خداى تعالى بالكلّيه و تسليم نمودن و سپردن وجود است به او كه بكند به او هرچه خواهد - خير باشد يا غير او - بدون آنكه خطور كند به دلش چيزى . پس به درستى كه او بتحقيق كه برىء شده است به سوى خداى تعالى از حول و قوّت خودش به خلاف توكّل . به درستى كه او « 5 » اعانت مىخواهد از خداى تعالى آنكه او اقامت كند به مصلحت او ، و بگرداند او را وكيل در اصلاح امر خود . پس « توكّل شعبهاى است از تفويض » ؛ يعنى قسمى است از او .
--> ( 1 ) . هود / 56 - 54 . ( 2 ) . يوسف / 67 . ( 3 ) . آل عمران / 173 . ( 4 ) . بحار الأنوار ، ج 76 ، ص 195 ، 206 ، 207 ؛ ج 86 ، ص 313 و صحيح بخارى ، ج 1 ، ص 70 . ( 5 ) . يعنى توكّل .