صفى الدين محمد طارمى

171

انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى )

است خصوصا رؤيت خلق ، « 1 » پس او عبد نفس خود است نيز . پس مبيّن شد كه اين كلّش فروع و شعب است از عبادت نفس خود « 2 » ( به درستى كه نفس كه شرّ اغيار است و علىّ رضى اللّه عنه فرموده است : « الهى عبادت نمىكنم تو را از خوف از نار و نه اميد به جنّت و ليكن مىبينم و مىدانم تو را مستحقّ از براى عبادت ، پس عبادت مىكنم تو را . » « 3 » ) و الدرجة الثانية : إجراء الخبر على ظاهره ، و هو أن يبقى « 4 » أعلام توحيد العامّة الخبرية على ظواهرها : لا يتحمّل « 5 » البحث عنها تعسّفا ، و لا يتكلّف « 6 » لها تأويلا ، و لا يتجاوز « 7 » ظواهرها تمثيلا ، و لا يدّعى « 8 » عليها إدراكا أو توهّما . « اجراى خبر بر ظاهرش » حمل اخبار كتاب و سنّت است بر مفهوم اوّل متبادر به فهم از سماع لفظ ، و او چيزى است كه مىفهمد از لفظ عموم خلق اوّلا ، و اوست معنى قول او كه « أن يبقي « 9 » أعلام توحيد العامّة الخبرية على ظواهرها » و اعلام آيات است . و قوله « و لا يتحمّل « 10 » البحث عنها تعسّفا » يعنى تكلّف نكنى حمل او را بر معانى خلاف ظواهر در بحث از آن در حالى كه متعسّف باشى يا بر وجه تعسّف ؛ و اصل تعسّف تحمّل مشقّت است در مشى بر غير طريق - از عسف است و او مشى است در غير طريق - پس جائز است آنكه بوده باشد « تعسّفا » منصوب بر مصدريت از « يتحمّل » « 11 » از غير لفظش ؛ از براى اشتراك ايشان در معنى تكلّف ؛ و آنكه بوده باشد حال .

--> ( 1 ) . ك : + فإنّها شرّ الأغيار . ( 2 ) . ك : + ليست من حرمة الحقّ في شيء . ( 3 ) . بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 186 ، 197 ، 234 و 278 . ( 4 ) . اصل : تبقي . ( 5 ) . اصل : لا تتحمّل . ( 6 ) . اصل : لا تتكلّف . ( 7 ) . اصل : لا تتجاوز . ( 8 ) . اصل : تدعي . ( 9 ) . اصل : تبقي . ( 10 ) . اصل : لا تتحمّل . ( 11 ) . اصل : تتحمّل .