صفى الدين محمد طارمى

119

انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى )

و سماع خاصّة الخاصّة سماع يغسل العلل عن الكشف ، و يصل الأبد بالأزل ، و يردّ النهايات إلى الأول . يعنى : ( سماع خاصّة الخاصّة ) سماعى است كه زائل مىكند علل را به فناى سامع مكشوف عليه ، و وسايط موجبهء از براى كشف ، از حجج و دلايل و ملائكهء ملقيه « 1 » از براى معانى - پس به درستى كه كلّ اين‌ها علل است - بلكه به ظهور حقّ و علم او ، و فناى سوا « 2 » ، و زوال هر غمّه‌اى « 3 » و شبهه‌اى . و چون‌كه مرتفع شد وسايط و حجب زمانيه و مكانيه ، مىباشد ابد عين ازل و آخر عين اوّل ، به انتهاى دايرهء وجود به نقطهء اولى و رجوعش به مبداش ، به طلوع وجه باقى و اضمحلال كلّ و شهود معنى قول خداى تعالى كه : كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ « 4 » .

--> ( 1 ) . ك : الملقنّه . ( 2 ) . ك : + باطل . ( 3 ) . غمّه : حيرت و شبهه . ( 4 ) . قصص / 88 .