القاضي سعيد القمي
39
اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )
[ فصل في الاخلاص ] « 1 » في مصباح الشريعة قال الصادق ع الاخلاص يجمع حواصل الاعمال وهو معنى مفتاحه القبول وتوقيعه الرضاء فمن تقبل اللّه منه ورضى عنه فهو المخلص وان قل عمله ومن لا يتقبل منه فليس بمخلص وان كثر عمله اعتبارا بآدم عليه السلام وإبليس وعلامة القبول وجود الاستقامة ببذل كل المحاب مع إصابة كل حركة وسكون والمخلص ذائب روحه وباذل مهجته في تقويم ما به العلم والعمل والعامل والمعمول بالعمل لأنه إذا أدرك ذلك فقد أدرك الكل وإذا فاته ذلك فاته الكل وهو تصفية معاني التنزيه في التوحيد كما قال الأول هلك العاملون الا العابدون وهلك العابدون الا العالمون وهلك العالمون الا الصادقون وهلك الصادقون الا المخلصون
--> ( 1 ) تجريد نيت از شوائب واكدار طبيعت وانجام دادن كار براي خدا خلوص نام دارد وتا عمل خالص نشود قابل قبول نباشد وأو را درجات ومراتب متفاوت است چه مهمترين اقسام آن آنست كه صرفا براي خدا باشد نه بيم جحيم وترس عذاب اليم يا شوق بهشت واميد نعيم وبديهي است كه چنين مقامي همگانى نخواهد بود ازاينرو طمع بهشت وترس دوزخ مبطل عمل نيست يا رغبت بحصول بركت ودفع بلا ومحنت محرك عامل شود براي عبادت جائز است چه خلق الانسان من تفاوت وحتى در قرآن مجيد از بندگان خود كه طمع در أو بندند يا بترسند وپاس أو دارند تمجيد فرمود يدعوننا رغبا ورهبا ولى بىشك از ارزش عبادت مىكاهد واگر منظورش جلب توجه خلق شود ورياكارى كند كه شرك خفى بلكه جلى است چه رضاى خلق را بر خدا مقدم داشتن واز كار آخرت دنيا خواستن است ومنهم من يطلب الدنيا بعمل الآخرة ولا يطلب الآخرة بعمل الدنيا علماء اخلاق دراينباره به فوايد اخلاص اشاره مىكنند وعلاج اين درد را مىخواهند چه سبب رياكارى را حب جاه مىدانند وازاينرو أو را ببريدن طمع از مردم دعوت مىكنند ولى به عقيدهء من پيش از هر چيز بايد أو را كلمه اسلام تلقين كرد تا شهادتين بگويد ودين مسلمانى گيرد باشد كه پند قرآن پذيرد من كان يريد ثواب الدنيا فعند اللّه ثواب الدنيا والآخرة ان الله لا يخفى عليه شئ في الأرض ولا في السماء ولا يعزب عن علمه مثقال ذرة انها ان تلك مثقال حبة من خردل فتكن في السماوات أو في الأرض يأت بها الله يوم القيمة فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره