القاضي سعيد القمي
29
اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )
كشفها إلى عدم احترام الجاهل ذلك الجناب الأعز الاحمى والعورة أصلها الميل كما قيل في قوله تعالى إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ اى مائلة يريد السقوط ومنه الأعور فان نظره مائل إلى جهة واحدة فالعارف ينبغي ان يستر عن الجاهل الاسرار المنكشفة له بالتجلي في خطاباته من جهة العلو والأنوار المائلة اليه في صلاته من جهة الحق وصل أقول وينبغي أيضا ان يقصد في اقباله إلى مولاه ستر ما يستقبح منه من الاخلاق الذميمة والاعمال القبيحة بان يتركها ويطلب من اللّه تعالى سترها وغفرانها وان ينوى في هذا الستر ميله إلى الباطل وركون نفسه التي من العالم الشريف الإلهي إلى العالم السفلى وبالجملة من لزوم مطابقة الظواهر للبواطن ينبغي للعابد المأمور بستر عورته الجسمانية ان يستر سيئات اعماله القلبية ومذام أخلاقه النفسانية وفواسد عقائده العقلية ويحفظ قلبه عن الميل إلى الشهوات الموبقة ونفسه عن الركون إلى الزخارف الدنيوية وعقله من الآراء الباطلة والعقائد الفاسدة التي لم يؤخذ من مدينة العلم وخزانة الحكمة . [ فصل في اللباس ] الموحد العارف هو الذي لا يرى نفسه في الصلاة ويغيب عنها وعن كل شئ تحت الأنوار الإلهية وينخلع عن نفسه وعن كل ما يلابسه ويخلع بلباس التقوى من كل ما عدا مقصوده حتى يرى أن الحق تعالى يقيمه ويقعده فيصح قوله بحول اللّه وقوته أقوم واقعد واركع واسجد وفي مصباح الشريعة قال الصادق عليه السلام أزين
--> از موجبات رسوائى بپرهيزد تا مورد ملامت وشماتت قرار نگيرد پوشيدن قبايح معنوي ورذايل اخلاقى ضروري ولازمتر مىباشد چه بر خداوند چيزى پوشيده نيست واز أو بايد حيا كند ودر مقام رفع آنها برآيد كسى كه عيوب طبيعي وعورات ظاهري خود را مورد پوشش قرار مىدهد وكوشش دارد كه كسى نهبيند چگونه از خداوند شرم ندارد ودر مقام پردهپوشى برنيايد وبا حال توجه تمام در برابر پروردگار شرمسار چون بنده فرارى كه بازگشته وپشيمان از گناه باشد در چنين وضعي بديهي است شايستهتر رعايت خضوع وأدب است بلكه هرچه بادب واحترام نزديكترست مناسبتر وبىشك پوشيدن همه بدن نيكوتر است بلكه هرچه لباس نيكوتر بپوشد زيباتر خذوا زينتكم عند كل مسجد