القاضي سعيد القمي
18
اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )
أيضا ووجه الوترية ان اللّه وتر يحب الوتر فيريد ان يكون الوتر مشهود للسالك اليه في كل امر وفي كل حال وان تمكنت من الجمع بين العلم ولزوم الجماعة فنور على نور والسر في الاستجمار هو ان الانسان بالمعاضدة التقليدية يجمع الأحجار ليدفع الأخباث والأوزار الواردة عليه من جهة الشيطان فقد ورد في دعاء الاستنجاء الحمد اللّه الذي طهرني من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم وفي ذلك من مصباح الشريعة قال الصادق عليه السلام انما سمى المستراح مستراحا لاستراحة النفوس من أثقال النجاسات واستفراغ الكثيفات والقذر فيها والمؤمن يعتبر عندها ان الخالص من حطام الدنيا كذلك تصير عاقبتها فيستريح بالعدول عنها وتركها ويفرع نفسه وقلبه عن شغلها ويستنكف عن جمعها واخذها استنكافه عن النجاسة والغائط والقذر ويتفكر في نفسه المكرمة في حال كيف يصير ذليلة في حال ويعلم أن التمسك بالقناعة والتقوى يورث له راحة الدارين فان الراحة في هوان الدنيا والفراغ من التمتع بها وفي إزالة النجاسة من الحرام والشبهة فيغلق على نفسه باب الكبر بعد معرفته إياها ويفر من الذنوب ويفتح باب التواضع والندم والحياء ويجتهد في أداء أوامره واجتناب نواهيه طلبا لحسن المآب وطيب الزلفى ويسجن نفسه في سجن الخوف والصبر والكف عن الشهوات إلى أن يتصل بأمان اللّه في دار القرار ويذوق طعم رضاه فان المعول على ذلك وما عداه لا شئ [ فصل في الوضوء ] « 1 » اعلم أنه ما من حكم شرعي في الظاهر الا وله نسبة إلى الباطن
--> ( 1 ) احتياج بشر به آب طبيعي است وهمهء أديان استعمال آب را تجويز وحتى برخى از أديان قديم إيران آن را مقدس دانسته تا حد پرستش ستايش كردهاند طب قديم نيز بكار بردن أو را در معالجات تجويز وتبهاى شديد را بوسيلهء آب معالجه مىكردند ولكن قدر آب را چنانكه بايد ندانستند تا نور اسلام بر جهانيان تابيدن گرفت احكام وقوانين بسيارى براي آب آورد واستعمال آن را واجب قرار داد گاهى براي شستن همه بدن بنام غسل وگاه قسمتى از تن بنام وضوء ودر بسيارى از بيمارىها وتبهاى حاد بكار بردن آن را دستور داد وكان أبو جعفر محمد الباقر عليه السلام إذا وعك استحم بالماء البارد وحتى كيفيت آشاميدن آن را نيز بيان فرموده وبشر سر اين احكام را نمىدانست تا آنكه