القاضي سعيد القمي

6

اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )

أقول ومن هذا الخبر وساير الأخبار الواردة في ذكر الأصول والفروع مع اختلاف الترتيب فيها يظهر للمستبصر انه يلاحظ في كل خبر منها حجة مرجحة لتقديم بعض على بعض وذكر بعض تارة في الأصول وأخرى في الفروع على ما يراه المتتبع للمنقول والا فلا شك عند الإمامية ان الإمامة من الأصول بل مندرجة في التوحيد الذي هو أصل الأصول وقوله عليه السلام في هذا الخبر ان ذروة الامر وسنامه ومفتاحه وباب الأشياء ورضى الرحمن الطاعة للامام أراد بالامام المعنى الأعم الشامل للرسول كما أن الرسول كذلك ليصحّ الاستشهاد بالآية الكريمة ومنه يظهر اتحاد نور الامام والرسول والسر في عدم ثواب للمتعبد بالعبادات المذكورة مع عدم معرفة الامام هو ان حقايق تلك العبادات هي اسرار الامام وسيره النوري إلى اللّه كما في الخبر عن مولانا أمير المؤمنين عليه السلام انا صلاة المؤمنين وصيامهم إلى غير ذلك ولنشرع الآن في ذكر الكتب كتاب اسرار الصلاة وهي لغة الرحمة والدعاء فيضاف إلى اللّه بمعنى الرحمة وإلى الملائكة بمعنى طلب الرحمة والاستغفار للمؤمنين قال الله هو الذي يصلى عليكم وملائكته وقال سبحانه وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا ويضاف إلى المؤمنين بالرحمة والدعاء والافعال المخصوصة المعلومة شرعا ويضاف إلى ما سوى اللّه من جميع المخلوقات من ملك وانسان وحيوان ونبات ومعدن بحسب ما فرضت عليه وعينت له قال عز من قائل ألم تر ان اللّه يسبح له من في السماوات والأرض والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه « 1 »

--> ( 1 ) - قيصرى در شرح فصوص الحكم گويد ان العالم بجميع اجزائه حي ناطق كما قال سبحانه وتعالى وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ چه نطق را اقسام مختلف است نطقى است كه شنيده مىشود وفهميده نمىشود چون دو تن آدم كه از نظر نژاد ومليت مختلفند چون ترك وتازى كه زبان يكديگر ندانند هر يك سخن مىگويند ولى شنونده استفاده معاني نكند ونطقى است كه شنيده وفهميده مىشود چون دو تن كه مردم يك كشورند يا أهل دو مملكت ولى بزبان يكديگر آشنا باشند هم مىشنوند وهم استفاده معاني كنند ولى قسم ديگر نطقى است كه نه شنيدنى است ونه فهميدنى واين نطق همه موجودات است . -