القاضي سعيد القمي
3
اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )
المقدمة لما كان كشف هذه الاسرار في شرحنا للتوحيد لتفسير حديث عبد العظيم « 1 » الحسنى وذكر فيه الفرائض بعد الولاية الفروع الخمسة المشهورة من الصلاة ونظايرها وأضيف فيه الامر بالمعروف فعلىهذا تكون الفروع سبعة فأقول في سر كونها على عدد السبعة هو انه من اشرف قبيلة الاعداد ولان الجواز على كل جسر من الجسور السبعة الصراطية انما يتحقق بالاتيان بكل واحد منها ولأنه يصعد العبد بعمله وبروحه من سماء إلى سماء إذا اتى بكل منها على وجهها ولأنه ينسد بكل واحد منها باب من أبواب جهنم ويفتح باب من أبواب الجنان إذا لحق ان الجنة هي الباطن بالنسبة إلى جهنم بمعنى ان البعد الواحد مثلا جنة باعتبار البطون والملكوت وجهنم باعتبار الظهور وآثار عالم الملك والناسوت قال تعالى بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ وعن أمير المؤمنين عليه السلام في جواب أسقف نجران حين سأله عن قوله سبحانه جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ فأين تكون النار قال إذا جاء النهار فأين يكون الليل وإذا جاء الليل اين يكون النهار فتبصر واما وجه الترتيب في الفروع فقد ورد في الخبران الاسلام بنى على خمس قواعد أحدها التوحيد فهو أول الأصول والقواعد ومن اجزائها وشرائطها على ما يظهر من اخبار النبوة والولاية فهما مندرجتان فيه اندراج المعلول في العلة وانضمام الشرط مع الشروط ومتعلقتان به تعلق المظهر بالظاهر فالولاية تقوم مقام التوحيد في الأولية بمعنى ان أول الأصول هو التوحيد وعلى مضاهاته تكون أول الفروع كما في هذا الخبر هو التولي
--> ( 1 ) - تفصيل اين روايت نزد أهل درايت معروف ومجمل آن را عامي وعارف دانند چون عقايد ديني وأفكار مذهبي خود را در خدمت حضرت هادي ( ع ) معروض داشت بدين صورت آن را تصديق فرمودند يا أبا القاسم هذا والله دين الله الذي ارتضاه لعباده فاثبت عليه ثبتك الله بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة .