القاضي سعيد القمي
مقدمه 33
اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )
كتابخانه ملى ملك موجودست ومقدمه نافعه فاضلانهاى بر آن نوشته است نگفته نماند كه اين مقدمه را در أواخر عمر نگاشته وچنانكه ملاحظه مىفرمايند دعوى اجتهاد در علوم شرعي نيز داشته است تا احراز لياقت كرده باشد . الحمد لمن لا يحوم حول مشرع غيوبه ومهمه شهوده من السابحين والسابحات والسائحين والسائحات أحد ولا تصل إلى ذيل شامخ جبال جلاله أيدي وهق الخيال وسلم العدد قد ظهر مع اختفائه في جلباب ساترات مكونه كالرؤية من نور العين واختفى مع ظهوره وبروزه كلمعان البرق قبل ابتلاجه في حجب سواد العين سبحان من تنزه ذيل طهارة ذاته عن دنس أوصاف الواصفين وتقدس غور بحر صفاته عن وصول الغائصين البالغين جعل حب الحب في ارض الوحدة بماء العناية بالكثرات نضيرا وصير شجر العدم اليابس بيانع الأغصان المورقة بالعجائب ثميرا يا من تاه في تيه كنهه هداة العقول الضالة وجف في أول بيدائه بدئه الوجود من فرشه إلى حيث هو على هذا العرش استوى واستولى استيقظ بدوي خفى ذكر الجماد وتسبيحه ينام العقول الهدئة واذهب بمصاقل هبوب الأنفاس رين الغفلة عن مرايا القلوب الصدئة تبارك الذي تفرد بالوجود كما تفرد بالجود وتوحد بالكثير كما توحد بالبقاء والخلود ليس من شان أحد من آحاد شئوناته ان يدخل في حماه المسمى بالوجود ولا سبيل لواحد من وجدان تعيناته ان يخرج من هذا الحصن الحصيص المسدود أنت الذي ليس له مشابه ولا مجانس بل ليس سواه مقيس ولا قائس يسبحك السحاب النيسانى بسبحة اللئالي في اناء الأيام والليالي ويذكرك القمر فاغرا فاه إلى أن يحصل له الضوء البدري من مبدئه الهلالي جعلت كل عظيم مذللا بالصغر وكل صغير ممنوا بالكبر حتى صار كل منهما بالآخر خصيصا وصيرت الثقيل خفيفا والخفيف ثقيلا إلى أن يكون كل منهما لصاحبه قميصا يا من رتق فتق جيب الوجود بخيط الحدوث والامكان وكلما خلق من لباس كل مخلوق بالقدم جدده بأمرك الجديد ان قد احتويت بالكل احتواء الوحدة بالكثرة من دون حلول وتنزلت في مراتب الظهور في مدارج الصفات والافعال من دون هبوط ونزول ليس لانبساطك المقدس عن الانطواء نهاية ولم يكن قبل ظهورك في مرايا الكون خفاء إلى غاية كنت كنزا مخفيا فأظهرت نفسك لنفسك عيانا وأضمرت في طي الاظهار ما هو أوضح بيانا وتبيانا دعوت عبادك إلى نادى رحمتك من مبادى نعمك بلسان