القاضي سعيد القمي

256

اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )

وثانيها بذكر اللذة الحاصلة من الاجتهاد والحلاوة التي تصل إلى المذاق من هذا الجهاد فقال وانك لو وجدت حلاوة عبادة اللّه وذقتها ما ذقت ذواقا من الدنيا ولو رأيت بركاتها الحقيقية وخيراتها اللازمة اليقينية ما نظرت إلى هذه الدنيا وما نظرت إلى خيراتها المظنونة المشوبة بألف بلاء ولو استضأت بنورها لم تر نورا من غيرها ولم تصبر ساعة عنها ولو قطعت اربا اربا وانقطعت عضوا عضوا فالذين اعرضوا عن العبادة والاجتهاد ما اعرضوا عنها الا بان يحرموا من لذتهما التي استفادتها السلف الصالحون والبغية التي سبق إليها السابقون من العصمة عن شرور هذه النشأة ولذاتها الكدرة ومن التوفيق للعبادة وذوق هذه اللذة اللذيذة لان الانسان ما لم يذق ذوقا ما لم ير تفاوتا بين الحنظل والحلوا .

--> واصل كنم تو ببين كه اگر كسى به مكة خواهد رفتن لازم است شترى تهيه وروز وشب از أو پذيرائى كند وعلوفه دهد تا أو را بمقصود برساند واگر بعد از رسيدن به مكة خواهد مجاوزت اختيار كند ديگر شتر را رها بايد كرد وزحمت علوفه آن را تحمل نمىكند مگر آنكه باز از حجاز سفر آغاز كند لازم است همچنان بمركب خود پردازد وحفظ نمايد من در پيشگاه مجاورم وحضرت محمد بازگشته بايد مراقبت در عبادات نمايد يا ديگران از أو بياموزند وازاين‌رو مىفرمود صلوا كما رأيتموني اصلى بقدرى سخن زيبا گفت ومرا مفتون گفتار شيرين ومنطق قوى ودلنشين خود ساخت كه نزديك بود زخارف كلام أو مرا بربايد وتسليم معتقدات أو شوم كه لطف خداوندى شامل حال شد وباين بيان ملهم شدم كه رسيدن ممكن بواجب ممكن نيست وان الملأ الاعلى يطلبونه كما تطلبونه أنتم برافكن پرده تا معلوم گردد * كه ياران ديگرى را مىپرستند بصادر نخست وعقل أول حضرت ختمىمرتبت خطاب فرموده است وقل رب زدني علما اينكه گفته‌اند حاصل معرفت ونتيجة بندگى ترك عمل است مقصود ترك ملاحظة العمل