القاضي سعيد القمي
233
اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )
ما لا يحل لك ولا تستحقه واعترف بالخطايا بعرفات وجدد عهدك بوحدانيته وتقرب إلى اللّه واتقه بمزدلفة واصعد بروحك إلى الملا الاعلى بصعودك إلى الجبل واذبح حنجر الهوى والطمع عنك عند الذبيحة وارم الشهوات والخساسة والدناءة والذميمة عند رمى الجمار واحلق العيوب الظاهرة والباطنة بحلق شعرك وادخل في أمان اللّه وكنفه وستره وكلاءته من متابعة مرادك بدخولك الحرم وزر البيت متحققا لتعظيم صاحبه ومعرفة بجلاله وسلطانه واستلم الحجر رضى بقسمته وخضوعا لعزته وودع ما سواه بطواف الوداع وصّف روحك للقاء اللّه يوم تلقاه بوقوفك على الصفا وكن ذا مروة من اللّه نقيا عند المروة . واعلم بان اللّه لم يفترض الحج ولم يخصه من جميع الطاعات بالإضافة إلى نفسه بقوله عز وجلّ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ولا شرع لنبيه سنة في خلال المناسك على ترتيب ما شرعه الا للاستعداد وإشارة الموت والقبر والبعث والقيمة وبيان فضل السابقة من الدخول في الجنة أهلها ودخول النار أهلها بشاهد مناسك الحج من أولها إلى آخرها لأولي الألباب والنهى « 1 »
--> ( 1 ) - بخشش وآموزش خداوند را مختصر بهانه كافى است حضور در پيشگاه خداوندى كه وقوف در عرفات ناميده مىشود از ظهر تا غروب بانتظار عنايت حق بودن ودر دامنه كوه ايستادن وشكوه وجلال مسلمانان ديدن كه اين زيبائى وجمال وجاه وجلال از بندگى خداوند متعال حاصل مىشود خداوند بزبان پيغمبرش دستور اكرام مهمان داده است چگونه ممكن است از مهمانان خود پذيرائى نكند افراد عادى ومردم معمولى دوست دارند كه مهمان از خانه آنان خوشحال بيرون رود در حدود امكان هيچ تقاضا وخواهشى را از مهمان رد نكنند مهمانان خداوند در عرفات مغفرت وآمرزش بخواهند چگونه ممكن است مردود شوند ونوميد بازگردند بهشت را به بها نمىدهند ولى به بهانه مىدهند .