القاضي سعيد القمي
207
اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )
في القلوب الصافية وان كانت في مرتبة الحجارة وان من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وان منها لما يشقق فيخرج منه الماء وان منها لما يهبط من خشية اللّه . الخامسة القائل بان المجيب هي الأرواح منع أولا شرطية توسط الهواء المتكيف واسند بان الملائكة السماوية مع كونها أجساما يتكلّمون ويسمعون من دون توسط الهواء ثم منع اشتراطه في اسماع الأرواح وهو كما ترى وأقول الحق « 1 » في هذا المقام ان الكلام في اى موطن صدر فإنه يسلك في الطريق الذي يناسب ذلك الموطن ويقع على المدرك الذي من جنس هذا الموطن وتفصيل ذلك ان الكلام إذا صدر من اللسان المحض فإنه لا يجاوز السمع الذي هو من جنس مدرك اللسان وحينئذ يشترط توسط الهواء المحسوس الذي من جنسهما وإذا صدر من الخيال واكتسى لباس اللفظ فإنه يرد بعد ما يقرع السمع في مدرك الخيال فيتوسط هناك أولا الهواء
--> ديگرى گويد : يحجون بالمال الذي يجمعونه * حراما إلى البيت العتيق المحرم شاعرى گويد : يحج لكيما يغفر الله ذنبه * ويرجع قد حطت عليه ذنوب إذا حججت بمال أصله دنس * فما حججت ولكن حجت العير ما يقبل الله الا كل طيبة * ما كل من حج بيت الله مبرور ( 1 ) - پيروان أحمد بن حنبل هرگز تجويز تأويل نمىكنند واز ظواهر نمىگذرند حتى در كلمه كن فيكون مىگويند خداوند در هر لحظه به شماره هر موجودى كه خلق مىكند اين كلمه را مىگويد وحرف وصوت بصورت خطاب قابل استماع است تنها سه موضوع را مستثنى دانسته وقبول تأويل كردهاند يكى گفتار پيغمبر أكرم است الحجر الأسود يمين الله في الأرض دويم قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الرحمن سه ديگر انى لاجد نفس الرحمن من جانب اليمن