القاضي سعيد القمي
186
اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )
كالمغرب والموطن لنور اللّه جل برهانه فيكون اللّه سمعه وبصره ويده ورجله كما ورد بي يسمع وبي يبصر وبي يبطش وبي يمشى وهذه نتيجة قرب النوافل فصل في بيان علة الوفادة إلى الحج « 1 » روى عن مولانا باقر علوم الأولين والآخرين محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام في علة فرض الحج قال عليه السلام لما أراد اللّه ان يجعل في الأرض خليفة ضجت الملائكة فقالوا اجعله منا فرد عليهم انى اعلم ما لا تعلمون فظنوا أن ذلك سخط حيث حجب عنهم نوره الظاهر لهم فلا ذوا بالعرش يطوفون فامر اللّه عز وجلّ لهم ببيت من مرمر سقفه ياقوتة حمراء وأساطينه الزبرجد يدخله كل يوم سبعون الف ملك للزيارة فأحب اللّه ذلك فخلق اللّه البيت في الأرض وجعل للعباد الطواف حوله وفي رواية يطوفون سبعة آلاف سنة فصار الطواف سبعة أشواط لكل الف شوط أقول وباللّه التوفيق هذا بيان الجهة الفاعلية والذي ذكرنا آنفا بيان للعلة المادية والصورية مع بعض جهات العلة الفاعلية
--> ( 1 ) حج وآن دو نوع است يكى قصد كوى دوست وآن حج عوام است دوم ميل روى دوست وآن حج خواص أنام است وچنانچه در ظاهر كعبهايست قبلهء خلق در باطن كعبهايست منظور نظر حق وآن دل است واگر كعبه گل محل طواف خلايق است كعبه گل مطاف الطاف خالق است آن مقصد زوار است واين مهبط أنوار آنجا خانه است واينجا خداوند خانه هر كسى را قبلهايست كه آن كعبه اوست وتوجه بدانجا دارد ولكل وجهة هو موليها عاشق صادق روى جز بجناب دوست نيارد واز هر جانب كه بگردد جز أو نهبيند فأينما تولوا فثم وجه اللّه