القاضي سعيد القمي
135
اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )
ظهور النور فيه دفعة وعدم سعة أعين أهله من أن يطيق لشروق ضوء هذه الشمس فجأة ولان النزول انما يلزمه التدريج خصوصا إذا كان من عالم رفيع المكان إلى عالم آخر حضيض البنيان فمن الضرورة أن تكون المادة المتعينة لشروق ذلك النور القابلة لهذا الظهور متحركه حركة صعودية بإزاء الحركة النزولية وعلى محاذاتها بالحقيقة حتى تستعد لموافاة ذلك النور في منتهى مسافتيهما بحيث يكون عليا درجات تلك المادة توافى قصيا طبقات نزول ذلك النور فيحصل هاهنا قاب قوسين أو دايرة من خطين وأيضا لان تلك الحركة من هذا النور انما هي بروزه من مكامن هذه المادة وظهوره من بواطن تلك الحاملة القابلة فكلما قطع هذا النور منزلا من منازل هذه المادة تحركت هي لاستعداد ظهور نور تم من الأول ولقبول فعل أشد وأكمل فيجب من ذلك أن تكون الحركة الصعودية على موازاة الحركة النزولية لهذه اللطيفة الإلهية ثم إنه من المعلوم عند ذوى البصائر الصافية ان للمخلوق اربع جهات محيطة به سواء كان من الأمور العالية أو السافلة وأن الامر النازل من القلم الاعلى انما ينزل أولا في اللوح الذي هو الكتاب المبين ثم إلى العرش المجيد والكرسي الكريم ثم إلى السماوات السبع كما قال تعالى يتنزل الامر بينهن إلى أن انتهى إلى عالمنا هذا الذي هو منتهى الحركة بوجه فإذا نزل منزل اللوح استنار ذلك الامر بأربع جهاته التي له فيظهر في
--> علمي وعملي در نهائىترين درجات كمال وفعليت صرفه وكليه است چندانكه منشأ علم عقل فعال است كه يكاد زيتها تضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور فكان من ربه كقاب قوسين أو أدنى دو سر خط حلقهء هستى * به حقيقت بهم تو پيوستى وقد يقع اسم العقل للجوهر العقلية التي هي وسايط صدور الاجرام عن الباري من جهة تعقلها لذواتها والتفاتها والأرواح تطلق على المدبرات السماوية والملائكة تطلق على رسل اللّه النازلة إلى خلقه مأخوذة من الالوكة وهي الرسالة